24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
النظام الجزائري ينكل بالتونسيين على الحدود انتقاما من تواطؤ قيس سعيد مع فرنسا
في انتقام غير مسبوق للنظام الجزائري من تونس، عقب تورطها في تهريب الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي إلى فرنسا، لا تزال 200 عائلة تونسية عالقة على الحدود الجزائرية بعد ان شنت قوات جزائرية حملة شرسة في حق المواطنين التونسيين من خلال قيام اعوان الجمارك بزيهم الرسمي بنهب المسافرين التونسيين وسلبهم ما إشتروه من بضائع والتنكيل بهم.
ففي خرق سافر للمواثيق الدولية المنظمة لشؤون الهجرة ولمبادئ حقوق الإنسان وحسن الجوار، قرر النظام العسكري في الجزائر معاقبة التونسيين على قرار رئيسهم قيس السعيد بمساعدة الناشطة أميرة بوراوي على السفر إلى فرنسا، من خلال إذلال وإهانة التونسيين على الحدود وسلبهم ممتلكاتهم بتعليمات من الرئيس الجزائري المعين عبد المجيد تبون.
حالة السعار التي أصابت النظام العسكري في الجزائر، جاءت عقب تصريح إعلامي أدلت به بوراوي لقناة “المغاربية”، أقرّت بأنها دخلت التراب التونسي بطريقة غير شرعية عبر معبر أم الطبول “بوابة الجزائر الشرقية”، مؤكدة أن الرئيس التونسي هو من سمح لها بالذهاب إلى فرنسا.
وكانت بوراوي ممنوعة من السفر في الجزائر بفعل حكم قضائي صدر في حقها سنة 2021، ويقضي بسجنها مدة عامين، بعد إدانتها بإهانة رئيس الجمهورية والإساءة للأديان.
قضية بوراوي تسببت بخلق شرخ دبلوماسي جديد بين الجزائر وفرنسا، بعد فترة من عودة الانسجام بين البلدين، إذ سارعت الجزائر باستدعاء سفيرها لدى فرنسا بأمر من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، نفسه، احتجاجا على ما وصفته بـ”عملية الإجلاء السرية وغير القانونية” للناشطة إلى فرنسا عبر تونس، وهي المطلوبة لدى القضاء الجزائري.
واتهمت الخارجية الجزائرية دبلوماسيين وقنصليين وأمنيين تابعين للدولة الفرنسية بالمشاركة في “خروج رعية جزائرية من البلاد بطريقة سرية وغير قانونية”، منبهة أن هذه “العملية غير المقبولة تلحق ضررا كبيرا” بالعلاقات الجزائرية الفرنسية.
وبعد عجزه عن اتخاذ قرارات صارمة في حق فرنسا، التي قامت أجهزتها الاستخباراتية بإدارة العملية، لم يجد النظام الجزائري الجبان كعادته، غير الشعب التونسي ليدفع ثمن ما قام به قيس السعيد وماكرون، وهو ما جعل تبون يصدر تعليماته الى جمارك الجهة الشرقية للتنكيل بالتونسيين وسلبهم ممتلكاتهم وإذلالهم بطرق بشعة، أثارت موجة غضب كبيرة داخل تونس في انتظار تدخل المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية للضغط على الجزائر، حتى توقف حملتها الدنيئة ضد الشعب التونسي.
وسبق أن تعاملت الجمارك الجزائرية بزي الرسمي بنهب المسافرين التونسيين وإهانتهم وإعتقالهم وإتهام وحكم عليهم بأحكام قاسية وظالمة تجاوزت عشرة سنوات لأجل قارورت زيت وبيسكوي .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
مشاهد جوية .. عودة الحياة إلى القصر الكبير
جلالة الملك يترأس حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات
هل يصنع المغرب الطائرات حقا؟
الجزائر بين القمع وتكميم الأصوات: صحفيون في مرمى الاعتقالات
الصحفي الجزائري المعارض بوطالب شبوب … يريدون تضخيم المشاريع لخداع الشعب!
جهود لإيواء المتضررين من الفيضانات الاستثنائية في إقليم سيدي سليمان
بتعليمات ملكية سامية .. برنامج حكومي واسع لدعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية
المغرب.. مليارات الدراهم دعماً لمتضرري الفيضانات وتصنيف أربعة أقاليم كمناطق منكوبة
آلاف “الحراقة” الجزائريين يرفضون نداء تبون من أجل العودة
تعبئة متواصلة بإقليم سيدي سليمان لإغاثة المواطنين المتضررين من الفيضانات
الفيضانات بالمغرب: تعبئة واسعة للسلطات العمومية وتضامن مجتمعي كبير لحماية المواطنين والممتلكات


