24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هكذا يحاول عبد المجيد تبون التنصل من ماضيه الأسود

    هكذا يحاول عبد المجيد تبون التنصل من ماضيه الأسود

    يا ترى على من يلعبها عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري؟

    فقد صدق فعلا أنه بلا ماض شائن، وبأنه متحرر من كل شوائب النظام العسكري الذي يجرجر وراءه سجلا مخجلا، في عهوده كلها بما فيها عهد سلفه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حينما كان الرئيس الحالي مجرد زلمة من أزلام رئيس مقعد لا يقدر على الحراك حتى فكيف يقدر على الوقوف.

    مدعاة ما سبق أن رئاسة الجزائر، خرجت ببلاغ مبتذل على صفحتها في « فايسبوك » وهي لم تستسغ أن يجري تكريم عبد المجيد تبون، من قبل موظفين في جامعة « باتنة 1 »بصورة جاء في التدوينة الصادرة عن قصر « المرادية »، أنها تعيد إلى أذهان الجزائريين حقبة مشينة من تاريخ الجزائر.
    المتأمل فيما اقترفته الرئاسة الجزائرية، بهذه التدوينة، يتأكد أن الظنون ذهبت بعبد المجيد تبون، مذهبا لا يؤمن به إلا وحده، وهو يحاول أن يتنصل من حقبة ماضية، وبأنه ليس أحد المارقين منها، والتي لعق خلالها أقدام العسكري الراحل أحمد القايد صالح، ولهج كثيرا أثناءها باسم عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان مقعدا بالكاد يحرك عينيه في محجريهما فقط.

    ولأن الحياء ليس له مكان في نفوس اللئام، فإن عبد المجيد تبون، انبرى التبرؤ من عهد كان فيه رئيسا للحكومة ووزيرا للسكن، وهو ما جعل الناطقين باسمه في قصر « المرادية » يستنكرون تكريمه بصورة تحيل حسبه على الماضي.

    لقد رأى الرئيس الجزائري أن الماضي الذي تحيل عليه الصورة لا يسره، وقد ذكرته في قرارة نفسه بأيام السعاية، حينما كان يرتمي على كل غمزة من عبد العزيز بوتفليقة، متى تنحنح فوق كرسيه المتحرك.

    لكن تغيرت الأمور الآن، فقد نفخ الرئيس الجديد أوداجه وتنافخ وتنافح على موظفين كان خطؤهم أنها أرادوا نهج نفس نهجه من التملق، ليتزلفوا منه مثلما تفنن في ذلك، فكان أن ذكروه بماض لا يشرفه، وأحيوا في نفسه المريضة، ما حاول كبته وإخفاءه عن الناس ظنا أنهم لا يعرفون عن تاريخه شيئا.. لكنهم يعرفون.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة