24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الرئيس النيجيري المنتخب يَرى المغرب كمثال يجب أن يُحتذى به في الاقتصاد
تمكن مرشح الحزب الحاكم في نيجيريا، بولا تينوبو، من الفوز بالانتخابات الرئاسية في نيجيريا، حيث أظهرت النتائج الرسمية المعلن عنها حصوله على 37 بالمائة من الأصوات المدلى بها، فيما حصل خصمه الرئيسي أتيكو أبو بكر على 29 بالمائة من الأصوات، فيما ذهبت 25 بالمائة من باقي الأصوات إلى بيتر أوبي من حزب العمال.
ورغم أن العديد من الموالين للمرشحين المنافسين للسياسي المخضرم صاحب الـ70 عاما بولا تينوبو، شككوا في نزاهة الانتخابات وحدوث خروقات، إلا أن التوقعات كلها كانت تصب في مصلحة فوز تينوبو، الذي يستعد لتولي رئاسة البلد خلفا لحليفه السابق محمد بوخاري.
ويُشكل فوز تينوبو برئاسة واحدة من أكبر البلدان الإفريقية انتاجا للنفط والغاز، خبرا جيدا بالنسبة للرباط، بالنظر إلى العلاقات المتميزة التي توثقت بين المغرب ونيجيريا في عهدة حزب مؤتمر جميع التقدميين الحاكم، خاصة خلال ولايتي محمد بوخاري، وهو نفس الحزب الذي ينتمي إليه بولا تينوبو المقرب من بوخاري وداعمه في الولايتين السابقتين.
كما أن بولا تينوبو، وفق العديد من التقارير الإعلامية النيجيرية والدولية، يملك نظرة إعجاب إيجابية تُجاه المملكة المغربية، حيث يعتبر المغرب نموذجا اقتصاديا يجب الاحتذاء به من أجل نقل الاقتصاد النيجيري إلى اقتصاد قوي، وقد ارتكزت حملته الانتخابية على وعد النيجيريين بالعمل على تقوية دعامات الاقتصاد الوطني بالدرجة الأولى.
وأشار تقرير إعلامي في هذا السياق، نشره موقع “Tumbler Ridge News” أن تينوبو قال في إحدى حملاته الانتخابية في الشهور الماضية، بأنه “يمكننا استعادة اقتصادنا. يمكن إنشاء بلد مثل المغرب. نستطيع أن نفعل ذلك بحول الله”، في إشارة إلى التقدم الذي أحرزه المغرب في المجال الاقتصادي، وإمكانية نيجيريا تحقيق مثل ذلك التقدم.
ويُتوقع بعد تولي تينوبو لرئاسة دولة نيجيريا، أن يواصل سياسة سلفه محمد بوخاري الذي يُعتبر من الرؤساء النيجيريين الذين ساهموا في تقوية العلاقات الثنائية مع المغرب، وإبعاد نيجيريا عن الدول التي كانت مضادة للرباط في عدد من القضايا، من أبرزها قضية الصحراء، حيث كانت نيجيريا في السابق ضمن المحور المساند لجبهة “البوليساريو” الانفصالية إلى جانب كل من الجزائر ونيجيريا.
كما يُتوقع أن يعمل الرئيس الجديد على إعطاء دينامية جديدة لمشروع أنبوب الغاز النيجيري-المغربي، وهو المشروع الذي كان قد وقع عليه كل من الملك محمد السادس والرئيس النيجيري السابق محمد بوخاري.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب بدوره يُعتبر فاعلا رئيسيا في دعم الاقتصاد النيجيري، خاصة في قطاع الفلاحة، حيث أنشأ مصنعا لانتاج الأسمدة المشتقة من الفوسفاط في نيجيريا لاعطاء دفعة قوية للانتاج الزراعي في البلاد.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


