24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | تساؤلات حول المهرجان المسرحي الدولي الثالث بمدينة بركان

    تساؤلات حول المهرجان المسرحي الدولي الثالث بمدينة بركان

    في ظل ما تشهده مدينة بركان من افتقار للعديد من الخدمات الاجتماعية والتعليمية و الصحية ،تبدأ فعاليات المهرجان المسرحي الدولي الثالث بمدينة بركان من تنظيم جمعية رواد الخشبة للمسرح و الموسيقى و الثقافة  وذالك أيام 14 / 15 / 16 نونبر بالنادي الثقافي لملوية السفلى.

    في تغيب تام للفاعلين المسرحيين المحليين وما لهم من دور أساسي ومهم في إعطاء المهرجان وزنا وإشعاعا، وذلك بربط ال المهرجان بجدوره وجماهير، الشيء الذي أخفقت فيه اللجنة المنظمة في التجارب السابقة إن استمرارية هذا التهميش للمسرحيين المحلين تكريس بلعدم الاعتراف بمجهوداتهم وتاريخهم لا يعقل غياب كل أعمدة المسرح البركاني والذين هم رموز للمسرح المغربي الملتزم معمر بختاوي ء الدكتور محمد قيسامي ء الدكتور عبد الكريم برشيد ا ء لدكتور مصطفى رمضاني ء الأستاذ المديوني عبد الحفيظ.

    وتطرح أسئلة عديدة حول هذا المهرجان ومن هم المكرمون في هذا المهرجان؟ وما هي المقاييس المعتمدة في اختيارهم؟أي يعقل مهرجان دولي ومدينة تفتقر لحد الآن إلى مسرح أو حتى ركح ؟ ماهي الإضافة التي تقدمها فرق العروض الفركفونية لجمهور عربي وأمازيغي؟ ماذا تستفيد الفرق المسرحية بالمدينة جمعية الطليعة   ء مسرح الجمهور ءجمعية البسطاء ء و جمعية الوعي القومي ء و جمعية الانورءجمعية العتبة للمسرح ءجمعية الطليعة.
    يبدو أن بعض المسؤولين ببركان يعيشون في كوكب آخر، وليس في بالهم  القضايا الحساسة و المرتبطة بالمواطن، بل مشغولون بالمهرجانات و ، وكأنه لا يكفينا ما عندنا من مشاكل، ولا نعلم بالضبط حجم المبالغ التي ستدفعها في مثل هذه الأنشطة، ولكنها بالتأكيد كبيرة، ونريد أن يفهمنا أحد كيف للجهات الراعية أن تبذر أموال المواطنين بهذا الشكل، ومن سمح لها بذلك،لا بد من وقف تبذير المال العام، الذي تحتاج إليه الساكنة في حياتها اليومية من مدارس ومستوصفات وإعادة الهيكلة ودعم الجمعيات خيرية .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.