24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
أمنستي: الجزائر مستمرة في انتهاك حقوق الإنسان و37 امرأة قتلن خلال 2022
قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن السلطات الجزائرية تواصل انتهاك حقوق الإنسان، إذ قامت باعتقال ومقاضاة أشخاص بمجرد تعبيرهم عن آراء معارضة على الإنترنت أو شاركوا في احتجاجات.
وسجلت المنظمة، في تقريرها السنوي الذي أصدرته أمس الثلاثاء، استمرار الجزائر في استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لمقاضاة نشطاء سلميين وصحفيين، وإغلاق جمعيات أو التهديد بإغلاقها.
وكشف التقرير أن ضباط السجون عرضوا السجناء للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة دون أن يطالهم العقاب. مشيرة إلى إغلاق السلطات ثلاث كنائس، ورفضت تراخيص لكنائس أخرى. كما فرضت قيودًا على حق بعض النشطاء والصحفيين في التنقل.
وأضافت المنظمة الدولية أن ثلاثة محامين تمت مقاضاتهم فيما يتصل بدفاعهم عن نشطاء سياسيين أو لاحتجاجهم على حالة وفاة مريبة في الحجز.
ولفت التقرير إلى تصاعد حملة القمع الواسعة النطاق لحرية التعبير والتجمع السلمي مع سحق السلطات أي شكل من أشكال المعارضة. مشيرة إلى أنه في نهاية العام الماضي، ظل ما لا يقل عن 280 من النشطاء، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمحتجين في السجن بتهم تتعلق بالممارسة السلمية لحقوقهم في حرية التعبير والتجمع.
وبخصوص حرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، قال تقرير المنظمة إن السلطات علقت عمل حزب سياسي واحد على الأقل وهدَّدت بحل ما لا يقل عن جمعيتين. كما وجَّهت تهمًا زائفة تتعلق بالإرهاب إلى أعضاء أحزاب سياسية معارضة وحركات اعتبرتها معارضة. وكان قانون جديد بشأن الجمعيات قيد الصياغة.
وفي حديثه عن حقوق اللاجئين والمهاجرين، أشار التقرير إلى أن ما يزيد عن 140 من اللاجئين وطالبي اللجوء قد جرى اعتقالهم أو ترحيلهم خلال الفترة ما بين يناير ومنتصف سبتمبر 2022. كما رُحّل ما لا يقل عن 21,870 شخصًا إلى النيجر في 2022، وفقا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأضاف التقرير أنه في نونبر 2022 نقلت السلطات قسرًا ما يزيد على 60 من الرجال والنساء والأطفال السوريين والفلسطينيين عبر حدود النيجر، وتركتهم في الصحراء.
وسجل التقرير ذاته استمرار التمييز غير المشروع ضد النساء في شؤون الميراث، والزواج، والطلاق، وحضانة الأطفال، والوصاية، وذلك بموجب قانون العقوبات وقانون الأسرة. ويسمح “بند التسامح” في قانون العقوبات للمغتصب بالإفلات من الحكم عليه إذا نال صفح الضحية، ولا تعترف صراحة بالاغتصاب في إطار الزواج كجريمة.
ونقلت المنظمة عن جماعة النشطاء المعروفة باسم لا لقتل النساء-الجزائر تسجيل 37 حالة قتل نساء خلال عام 2022.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر : إدانة عميد الصحفيين سعد بوعقبة وغلق قناة رؤية.. ماذا تريد السلطة ؟
التبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا يشهد نموا ملحوظا
الصحراء المغربية .. إسبانيا تشيد بمصادقة مجلس الأمن الدولي على القرار 2797
البجوقي: الداخل الإسباني تفاعل بشكل إيجابي مع انعقاد اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية
من داخل المؤتمر العالمي للماء .. مبادرات مبتكرة لتعزيز الموارد المائية بالمغرب
تبون برفع الحد الأدنى للأجور ومنحة البطالة وسط “انهيار الدينار “؟!
الوزير السابق رحابي يوجه انتقادات لاذعة لجزائر تبون الجديدة
الجزائر: أزمات داخلية وخارجية!؟
الصومال تجدد دعمها لسيادة المغرب على وحدته الترابية وتشيد بقرار مجلس الأمن 2797
اختتام أشغال دورة الأنتربول بمراكش بالمصادقة على قرارات تعزز قدرات المنظمة الأمنية
انطلاق أشغال الدورة الثانية ليوم الصداقة والتعاون المغربي الإسباني


