24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بريطانيا تبدأ دراسة مشروع الربط مع المغرب بأطول كابل بحري لنقل الكهرباء في العالم

    بريطانيا تبدأ دراسة مشروع الربط مع المغرب بأطول كابل بحري لنقل الكهرباء في العالم

    أعلنت حكومة المملكة المتحدة البريطانية أمس الخميس، عن شروعها في دراسة مشروع نقل الكهرباء من المغرب إلى المملكة المتحدة، وهو المشروع الذي تُشرف عليه شركة “Xlinks”، وذلك من أجل معرفة كيف سيساهم هذا المشروع في الأمن الطاقي لبريطانيا.

    وذكرت شركة “إكسلينكس” في بلاغ لها بأن مخطط الحكومة يهدف إلى تحديد كيفية تنويع إنتاج الطاقة من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة لتوفير الطاقة والمستهلكين والمناخ والأمن الاقتصادي للبلاد، مرحبة بعزم الحكومة البريطانية على العمل معها لتنفيذ مشروع الربط مع المغرب.

     

    وتأتي هذه الخطوة من حكومة المملكة المتحدة بعد شهور قليلة من إعلان شركة “Xlinks” المكلفة بإنجاز المشروع العملاق لنقل الكهرباء من المغرب إلى بريطانيا عبر أطول أنبوب “كابل” بحري في العالم، عن توقيعها لعقد مع شركة “WSP” العالمية المتخصصة في تقديم الاستشارات التقنية والهندسية للمشاريع الكبرى، من أجل الحصول على الخدمات التقنية لهذا المشروع الضخم.

    وحسب مصادر متخصصة، فإن العقد الموقع بين الشركتين، سيتم بموجبه قيام “WSP” بتقديم استشارات تقنية بشأن اقتناء شركة “إكسلينكس” 4 محطات لتحويل الطاقة الكهربائية ذات التيار العالي بقيمة مالية تصل إلى مليار جنيه استرليني.

    وتُعتبر هذه الخطوة الجديدة من “إكسلينكس” خطوة هامة ومتقدمة في مجال إنجاز المشروع بين المغرب وبريطانيا، خاصة بعد انضمام مجموعة “Octopus Energy” المتخصصة في الطاقة إلى المستثمرين في هذا المشروع.

    وكانت “إكسلينكس” قد أعلنت العام الماضي في هذا السياق أن المجموعة المذكورة وقعت اتفاقية مالية واستراتيجية معها، من أجل المساهمة في إنشاء هذا المشروع الذي يُتوقع أن يعرف الشطر الأول منه النور في سنة 2027، أي بعد 4 سنوات من الآن.

    وكان هذا المشروع قد دخل في مرحلة الإنجاز، حيث شرعت شركة “XLCC” المتخصصة في انتاج الكابلات البحرية لنقل الكهرباء، وانشاء وحدة صناعية باسكوتلندا متخصصة في انتاج الكابلات التي سيتم استعمالها في هذا المشروع المغربي البريطاني الذي تُشرف عليه إكسلينكس.

    ووفق مصادر متخصصة، فإن إنتاج هذا المصنع سيكون موجها بالكامل في البداية لإنتاج الكابلات المطلوبة للربط الكهربائي من المغرب إلى بريطانيا للمرحلة الأولى بين 2025 و2027، مشيرة إلى أن الشركة المتخصصة ستحتاج إلى 90 ألف طن متري من الفولاذ لتلبية احتياجات المشروع الهام بين البلدين.

    وقالت الشركة، إن الخط الكهربائي الذي سينطلق من المغرب وصولا إلى بريطانيا، سيعبر المياه الدولية، إضافة إلى المياه التابعة لإسبانيا والبرتغال وفرنسا، مشيرة إلى أنها تجري مباحثات مع تلك الدول للحصول على تراخيص تعبيد الكابل في مياهها في عمق بحري يصل إلى 700 متر.

    وأضافت الشركة أن هذا الخط الكهربائي، سيكون مكونا من أربعة أنابيب ناقلة للكهرباء، وأن الأنبوب الأول من المتوقع أن يكون قد تم الانتهاء من إنجازه في سنة 2027، في حين أن الأنبوب الثاني سيكون مُكتملا في سنة 2029.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!


    السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة


    بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم


    “الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين


    وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”


    الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم