24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
برنارد لوغان يكتب: خمسة أسئلة للجزائريين الذين يبرعون في السب عندما تعوزهم الحجج
الأعمدة الصحفية الأربعة التي نشرها برنارد لوغان والتي خصصها للأراضي المغربية التي ضمت للجزائر الفرنسية، أثارت ردود فعل هستيرية وعنيفة غير مسبوقة من قبل الطغمة العسكرية الجزائرية التي أطلقت كلابها الإعلامية ضد المؤرخ الفرنسي. برنارد يتجاهل السب والإهانات ويتحدى الطغمة العسكرية أن تجيب على الأسئلة الجوهرية.
بدلا من فتح نقاش علمي سليم، وبالتالي نزيه، أثارت أعمدتي الأخيرة المخصصة لمسألة الحدود الجزائرية المغربية حالة من الهستيريا بين بعض الصحفيين الجزائريين. بطبيعة الحال، لن أجيب على السب والإهانات، لأركز فقط على معطيات التاريخ فقط وحقائقه.
لذلك أطرح 5 أسئلة على الصحفيين الجزائريين، وسأكون مستعدا بشكل طبيعي وشخصي لقبول أي حجة تاريخية منهم:
السؤال الأول: هل رسمت فرنسا حدود الجزائر أم لا؟
السؤال الثاني: من أجل توسيع أراضيها الجزائرية، هل اقتطعت فرنسا أم لا، مناطق مغربية تاريخية لتضمها للجزائر الفرنسية؟
السؤال الثالث: قبل منح الاستقلال للجزائر، هل اقترح الجنرال دوغول بنعم أو لا على المغرب التفاوض بشأن مسألة الحدود الجزائرية-المغربية؟
السؤال الرابع: هل رفض العاهل المغربي آنذاك الشروط التالية: «كل مفاوضات مع الحكومة الفرنسية حاليا بشأن مطالب وحقوق المغرب ستعتبر طعنة في ظهر أصدقائنا الجزائريين الذين يقاتلون، وأنا أفضل انتظار استقلال الجزائر لأطرح مع إخواني الجزائريين الخلاف الحدودي».
السؤال الخامس: في 6 يوليوز 1961، هل وقع المغرب والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية أم لا على الاتفاقية التالية:
«إن الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تعترف من جهتها أن المشكلة الترابية التي يطرحها ترسيم الحدود الذي فرضته تعسفا فرنسا بين البلدين سوف يجد حلا له في المفاوضات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجزائر المستقلة».
ولهذا، قررت الحكومتان إنشاء لجنة جزائرية-مغربية ستجتمع في أقرب وقت ممكن لدراسة وحل هذه المشكلة بروح من الأخوة والوحدة المغاربية» (بروتوكول اتفاق بين حكومة جلالة ملك المغرب والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية موقع يوم 6 يوليوز 1961).
وللتذكير فقط، كتبت مصالح المقيم العام في الرباط يوم 4 فبراير 1924 ما يلي:
«ليس هناك من شك في أنه في ذلك الوقت (قبل الحماية)، وسعت الإمبراطورية الشريفية نفوذها إلى جنوب الجزائر، وعزلت هذه الأخيرة عن الصحراء: لقد كانت الواحات الصحراوية لتوات وقورارة وتيديكلت خاضعة لسلطان المغرب لعدة قرون (…) وظل حكام مغاربة يمثلون السلطان هناك حتى الاحتلال الفرنسي لعين صالح (1902). وفي عام 1917، طلب الجنرال غورو، الذي كان آنذاك مقيما عاما بالنيابة، إعادة كولومب بشار إلى المغرب».
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !
غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم
الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي
ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية
بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


