24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
سيكون أول بلد يمتلكها في إفريقيا.. المغرب يستعد للحصول على صواريخ JSOW لفائدة سربه من مقاتلات F16
يتجه المغرب في إطار مخططه التحديثي للترسانة العسكرية، للحصول على صواريخ جديدة من نوع “AGM15C JSOW” من الولايات المتحدة الأمريكية لفائدة سربه من مقاتلات F16، مما يزيد من قدرات وقوة هذه المقاتلات ويرفع من فعاليتها وكفاءتها، سواء في الدفاع أو الهجوم، كما ستجعل المغرب البلد الأول الذي يمتلك هذا النوع من الذخيرة في إفريقيا.
وحصول المغرب على هذه الصواريخ التي تنتمي أيضا إلى نوعية القنابل الانزلاقية، لا يقل أهمية عن اقتناء المغرب لنظام “HIMARS” الذي أثبت فعاليته في الحرب الجارية في أوكرانيا ضد الأسلحة الروسية.
ووفق نفس المصدر، فإن هذه الصواريخ أو القنابل الانزلاقية من نوع “JSOW” التي سيحصل عليها المغرب لصالح مقاتلات F16 تتميز بقدراتها على ضرب أهداف جد محصنة على مدى يصل إلى 130 كيلومتر، وتعمل بنظام GPS ذاتي التحكم، ويصل وزنها 225 كيلوغرام، وتعمل في كافة الظروف المناخية وبالليل والنهار.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية، أبلغت وزارة الدفاع “البانتاغون”، الأسبوع الماضي، أنها وافقت على بيع محتمل لأنظمة هيمارس (HIMARS) الصاروخية وعتادها للمغرب، في صفقة بلغت قيمتها 524 مليون دولار.
وتتضمن الصفقة، أيضا، شراء 18 قاذفة صواريخ M142 عالية الحركة من طراز (HIMARS) مع 40 من أنظمة الصواريخ التكتيكية للجيش (ATACMS)، و36 من أنظمة إطلاق صواريخ متعددة موجهة، و36 رأسا حربيا بديلا لأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة (GMLRS)، وتسع مركبات متعددة الأغراض عالية القدرة على التنقل (HMMWV).
وقالت الوزارة إن عملية البيع المقترحة هذه تدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن حليف رئيسي من خارج الناتو لا يزال يمثل قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال إفريقيا، موضحة أن من شأن البيع المقترح أن يحسن قدرة المغرب على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وسيساهم في قدرة المغرب على اكتشاف التهديدات ومراقبة حدوده، ما يسهم في الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين.
وتضم الصفقة العديد من المعدات والأسلحة الاخرى مثل تسعة مركبات ذات عجلات متعددة الأغراض عالية الحركة (HMMWV)؛ وثمانية عشر (18) نظم بيانات المدفعية الميدانية التكتيكية الدولية (IFATDS)، وثمانية عشر (18) مقطورة M1095 5 طن، والعديد من المعدات العسكرية للرصد والاتصال عبر الأقمار الاصطناعية، مع خدمات الدعم الفني والهندسي واللوجستي عند التسليم.
وتعدّ منظومة “هيمارس” وحدة سلاح متنقلة، يمكنها إطلاق زخات من الصواريخ دقيقة التوجيه دفعة واحدة من على راجمة مثبّتة غالباً على شاحنة تسير على عجلات. ويتمّ تحميل صواريخ “هيمارس” على راجمات، تحمل كل واحدة منها 6 صواريخ دقيقة التوجيه بمدى يبلغ 70 كيلومتراً، ما يمنح القوات المسلحة الملكية القدرة على ضرب خطوط عدو مفترض على مسافات محمية بشكل أفضل من أسلحة روسيا بعيدة المدى.
وتصف شركة لوكهيد مارتن الأميركية المصنّعة لصواريخ “هيمارس” منتجَها الذي يتمّ توجيهه بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، بأنه يتمتع بكفاءة مميزة لجهة إطلاق الصاروخ وسرعة انطلاقه، في إشارة إلى أن هذه المظومة الصاروخية تمتلك قدرات حركية عالية، إذ يمكن للراجمة إطلاق الصواريخ والاختفاء بسرعة فائقة نسبياً، ذلك أن الشاحنة التي تحمل الراجمة تسير على عجلات وليس على جنزير، كما هو حال غالبية الراجمات ذات القدرة التدميرية الموازية.
وتوضح “لوكهيد مارتن” أن نقل صواريخ “هيمارس” إلى موقع الإطلاق، وإطلاقها، وبعدها تراجع الشاحنة إلى مكمنها وإعادة تحميل الراجمة بالصواريخ، كل هذا يتم في غضون دقائق قليلة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


