24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تصريح لسانشيز حول تبني دول أوروبية موقف مماثل لمدريد في قضية الصحراء المغربية يثير غضب “البوليساريو”
أثار رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، غضب قيادي جبهة “البوليساريو” الانفصالية، بسبب تصريح أدلى به في البرلمان الإسباني، الأربعاء، حول الصحراء المغربية، حيث قال بأن 11 بلدا أوربيا يتبنى موقفا مماثلا لموقف مدريد في قضية الصحراء، حيث اعتبرت الجبهة الانفصالية أن هذا الكلام “تحريف للحقيقة”.
وكان الممثل الرسمي لجبهة “البوليساريو” في إسبانيا، عبد الله العربي، من ضمن قيادي الجبهة الانفصالية الذين خرجوا بتصريح ينفي فيه “صحة” ما قاله رئيس الوزراء الإسباني، حيث اعتبر أن أغلب البلدان الأوروبية لا تتبنى الموقف الإسباني، مضيفا بأن هذه الدول تعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربي “أحد الخيارات” لكن ليس خيارا واحدا، بما فيهم فرنسا حسب تغريدة له على حسابه الرسمي بموقع تويتر.
ودافع رئيس الحكومة الإسبانية خلال حضوره بالبرلمان الإسباني للإجابة على أسئلة النواب، على موقف بلاده من قضية الصحراء، واعتبر أن العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط حاليا تسير على أحسن ما يُرام، وأن إسبانيا تمكنت من تحقيق مكاسب عديدة جراء الشراكة الجديدة بين البلدين.
وشكلت مداخلات بيدرو سانشيز في البرلمان، خيبات أمل جديدة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية التي تأمل في كل مرة أن تعمل مدريد على التراجع عن موقفها الداعم للمغرب في قضية الصحراء، في الوقت الذي تُصر فيه إسبانيا على مواصلة هذا الدعم والاستمرار في علاقات جيدة مع المملكة المغربية وفق اتفاقيات خارطة الطريق التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع رفيع المستوى بين الحكومة الإسبانية ونظيرتها المغربية بين 1 و2 فبراير الماضي بالعاصمة الرباط.
وكانت مدريد قد قررت اتخاذ موقف جديد في قضية الصحراء المغربية في مارس 2021 بعد رسالة وجهها بيدرو سانشيز إلى العاهل المغربي محمد السادس، والتي أعلن فيها بأن إسبانيا ترى مبادرة الحكم الذاتي كمبادرة واقعية وذو مصداقية لحل نزاع الصحراء الذي دام طويلا، ليكون هذا الموقف بداية لانفراجة ديبلوماسية بعد أزمة دامت لحوالي سنة بسبب استقبال إسبانيا لزعيم جبهة “البوليساريو” في أبريل 2020 بشكل سري لتلقي العلاج جراء ما قيل إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وكان المغرب قد انتقد بشدة تلك الخطوة التي أقدمت عليها مدريد، ليقرر قطع العلاقات الديبلوماسية مع إسبانيا وخفض مستوى التعاون، لتستمر الأزمة قائمة إلى حوالي سنة، قبل أن تنتهي بفضل الموقف الإسباني الجديد الذي رحبت به الرباط وقررت على إثر ذلك إعادة جميع علاقات التعاون والشراكة مع مدريد.
وشكل الموقف الجديد الذي أعلنت عنه إسبانيا أنذاك، “صدمة ديبلوماسية وسياسية” كبيرة لجبهة “البوليساريو”، بالنظر إلى وزن إسبانيا في ملف الصحراء، حيث تُعتبر هي البلد المستعمر السابق للمنطقة كما أنها القوة المديرة، وبالتالي فإن موقفها لصالح المغرب يقوي موقف الرباط أكثر على المستوى الدولي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


