24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | حصول مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي على التمويل يدفع الجزائر للخروج عن صمتها

    حصول مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي على التمويل يدفع الجزائر للخروج عن صمتها

    يبدو أن الجزائر لم تستسغ، تصريحات المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية، مالام ميلي كياري، بخصوص مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، الذي تمكّن من الحصول على تمويل بعدما دخلت العديد من الدول والمؤسسات المالية على خط التفاوض، الأمر الذي دفعها (الجزائر) بالمقابل للخروج عن صمتها بخصوص تمويل مشروعها الطاقي مشدّدة على أنه “لن يكون إلا عن طريق البنك بشكل أساسي”.

    وأوضح وزير المالية الجزائري، لعزيز فايد، أن أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي يربط نيجيريا بأوروبا مرورا بالجزائر يعد مشروعا ناجعا وقابلا للدعم وذو مردودية على المستويين الاقتصادي و المالي، “أما مصادر تمويله فلا يمكن أن تكون إلا بنكية بشكل أساسي، ولا نستبعد مساهمة البنك الافريقي للتنمية” على حد تعبيره.

    ودافع المسؤول الحكومي الجزائري، عن المشروع الطاقي لبلاده والذي يسعى من خلاله منافسة المغرب في تصدير الغاز النيجيري صوب أوروبا، خلال ندوة صحفية على هامش مشاركته في الجلسات السنوية الـ 58 للبنك الإفريقي للتنمية الذي انتهت أشغاله أمس الجمعة، بشرم الشيخ بمصر، حيث اكد أن التصريح الأخير لرئيس البنك الافريقي للتنمية حول هذا الموضوع يشكل “إبداء لرغبة البنك في تمويل المشروع” مضيفا أنه “لا يوجد سبب لعدم دعم مشروع ناجع وذو مردودية”.

    ويقصد فايد بـ “إبداء الرغبة”، تصريحا نقلته وكالة الأنباء الجزائرية لرئيس مجمع البنك الافريقي للتنمية اكينوومي اديسينا، الإثنين الماضي على هامش ندوة صحفية نشطها عشية الافتتاح الرسمي للجلسات قال فيها إن أنبوب الغاز “جد هام و هو استثمار يحظى بدعمنا وبدعم الاتحاد الافريقي”.

    وأشار المسؤول الجزائري، في تصريحه الذي يأتي في سياق الرد على تصريحات مالام ميلي كياري، بشأن تمويل خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، إلى أنه سيتم إجراء دراسات فيما بعد “لدراسة هذا المشروع الضخم بجميع أبعاده و اختيار طريقة التمويل” الملائمة.

    وبالمُقابل، تمكّن مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، من الاستحواذ على انتباه عدد من الدول والمؤسسات التمويلية حول العالم، وفق ما أكده ميلي كياري في حديث لصحيفة “دايلي تروست” النيجيرية، مشيرا إلى أنه “أحد المشاريع الأكثر طموحا لدينا، والذي سيكلف أزيد من 25 مليار دولار، ولكن الأهم من ذلك أنه سيربط 11 بلدا في غرب إفريقيا بمصادرنا من الغاز”.

    وبعد أن أبرز أهمية هذا المشروع الضخم، أكد الرئيس المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية أن من شأن هذا المشروع “تحقيق الازدهار حول نيجيريا”، مضيفا “سنحقق علاوة على الازدهار حول نيجيريا، الأمن حولنا ونضمن سوقا لكمية هائلة من الغاز نتوفر عليها.. هذا الغاز سيجد طريقه إلى أوروبا”.

    ووصل المسؤول النيجيري، إلى النقطة التي استفزّت الجزائر للخروج بالتصريح المذكور، بتأكيده أن تمويل هذا المشروع ذي القيمة المضافة الكبيرة، دفع دولا عديدة لم يسمّيها، لإبداء استعدادها لتمويله، مضيفا ” لدينا مؤشرات قوية حول توفر التمويل، فالعديد من المؤسسات المالية تتفاوض بشأن ذلك، والعالم بحاجة للغاز وسيموله”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟