24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
صحيفة بريطانية: الرغبة في منافسة المغرب هي التي تقود تحركات الجزائر على الساحة الدولية
تستحضر الجزائر قضية الصحراء المغربية في جميع تحركاتها على الساحة الدولية، حيث تُعتبر الصحراء أحد الملفات الأساسية لتنقلات المسؤولين الجزائريين نحو عواصم العالم، وقد كانت هذه القضية هي الدافع الرئيسي الذي نقل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى العاصمة البرتغالية لشبونة في الأيام الأخيرة، وفق صحيفة “ميدل إيست مونيتور” التي تصدر من لندن.
وحسب ذات المصدر، فإن التنافس مع المغرب، قاد تبون إلى البرتغال بعد تأجيل زيارته إلى فرنسا، من أجل دفع هذا البلد الأوروبي لاتخاذ موقف لصالح جبهة “البوليساريو”، غير أن البرتغال أعلنت موقفا محايدا في هذه القضية وأعلنت دعمها للمساعي الأممية لإيجاد حل مرض للطرفين، حيث تسعى لشبونة للابقاء على علاقات جيدة مع المغرب والجزائر معا.
وأضافت “ميدل إيست مونيتور”، أن زيارة تبون إلى البرتغال تأتي على بُعد أسبوع فقط من الزيارة التي قام بها الوفد الحكومي المغربي بقيادة رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى لشبونة، لعقد لقاء رفيع المستوى بين حكومتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، وهو ما يشير، حسب ذات المصدر، إلى رغبة الجزائر في منافسة المغرب في تعزيز العلاقات مع البرتغال وفي نفس الوقت منع أي ميل للشبونة لصالح المغرب في قضية الصحراء.
ويتماشى مع ما نشرته الصحيفة المذكورة، عدد من التحليلات والقراءات للتحركات الدبلوماسية الخارجية للجزائر، والتي تشير إلى أن الجزائر تمارس “ديبلوماسية رد الفعل” تُجاه التحركات التي يقوم بها المغرب على الصعيد الدولي لتعزيز علاقاته وخدمة مصالحه وقضاياه الكبرى، التي تبقى قضية الصحراء أحد هذه القضايا الهامة، وهي القضية التي تُحرك الجزائر أكثر من غيرها على المستوى الدولي.
وسبق أن انتقدت العديد من الأصوات الجزائرية المعارضة للنظام الجزائري، الاهتمام الكبير الذي يوليه النظام العسكري الجزائري لقضية الصحراء التي يجدر بأن لا علاقة للجزائر بهذه القضية وفق ما يصرح به المسؤولون الجزائريون أنفسهم، خاصة المبالغ المالية الضخمة التي تصرفها الجزائر لدعم أطروحة الانفصال التي تتبنها جبهة “البوليساريو”.
ووفق أصوات المعارضة الجزائرية، فإن النظام لو كان قد ركز منذ عقود في تطوير قدرات البلاد الاجتماعية والاقتصادية، كان يُمكن أن يحدث نهضة هامة في مختلف القطاعات في البلاد، إلا أن الحاكمين في قصر المرادية يركزون على قضية “خاسرة” وخلق عدواة مستدامة مع الجار المغربي بدعوى الدفاع عن “حق الشعوب في تقرير المصير”، في حين أن العديد من التقارير الدولية تدين القمع الذي يمارس النظام الجزائري في حق العديد من فئات شعبه.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


