24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أزمة المياه تُنعش تجارة البراميل البلاستيكية والصهاريج بالجزائر

    أزمة المياه تُنعش تجارة البراميل البلاستيكية والصهاريج بالجزائر

    انتعشت تجارة بيع الصهاريج والبراميل البلاستيكية بشكل كبير، بسبب أزمة المياه التي تعاني منها عديد المناطق والأحياء في المدن الجزائرية وحتى القرى والمداشر والمناطق المعزولة، الأمر الذي جعل المواطنين يبحثون عن سُبل لتخزين أكبر قدر ممكن من المياه في بيوتهم حتى ولو كلفهم الأمر شراء الصهاريج الكبيرة التي تصل سعتها إلى 2000 و3000 لتر ونصبها فوق العمارات وشرفات المنازل، من دون خوف أو تفكير في العواقب الوخيمة التي قد تسببها هذه البراميل وبالأخص الصهاريج الكبيرة مثل تصدع وانهيار الجدران والأسطح، خاصة إذا كان الأمر لا يقتصر على صهريج أو اثنين، ويشمل عديد سكان العمارة.

    ومن المعروف مند سنين إنتشار ظاهرة بيع المياه بواسطة الشاحنات والصهاريج، بسبب ندرة حادة في توزيع المياه، اضطر المواطنون إلى البحث عن طرق أخرى حتى يتخلصوا من أزمة انقطاع المياه عن حنفياتهم، فركضوا خلف اقتناء الصهاريج الكبيرة والبراميل البلاستيكية، وتركيبها في المنازل والأقبية وأسطح العمارات وفي كل مكان،وهمهم الوحيد أن لا يكونوا في حاجة لهذه المادة الأساسية التي يتم استخدامها يوميا في كل شيء وليس في الشرب فقط، لأن الأمر لو اقتصر على الشرب.

    استغل بعض تجار الصهاريج والبراميل البلاستيكية أمر ندرة المياه لصالحهم وقاموا برفع الأسعار بشكل جنوني لحق الدور إلى المياه المعدنية التي ارتفعت أسعارها هي الأخرى بزيادات قدرت بين 5 دنانير إلى 25 دينارا، الأمر الذي خلق تذمرا وسط الكثير ممن عربوا عن استيائهم وتذمرهم عبر صفحاتهم في الفايسبوك من أزمة انقطاع وندرة المياه من جهة ومن ارتفاع الأسعار من جهة ثانية وخاصة ما تعلق بالبراميل البلاستيكية وكذا الصهاريج.

    بالنسبة للصهاريج والبراميل البلاستيكية وبالأخص الصهاريج التي صارت توضع فوق العمارات من المحتمل أن تسبب كارثة في أي لحظة فقد تؤدي إلى انهيار البنايات ووقوعها على الأشخاص وحدوث وفيات.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.