24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
تشييع جثمان الراحل محمد معتصم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد
جرت، بعد ظهر اليوم الثلاثاء بالرباط، مراسم تشييع جثمان الراحل محمد معتصم، مستشار صاحب الجلالة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء حيث ووري الثرى.
وجرت هذه المراسم، على الخصوص، بحضور أفراد أسرة الفقيد وذويه، وعدد من مستشاري جلالة الملك، وممثلي أحزاب سياسية وشخصيات أخرى.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم محمد معتصم.
وجاء في برقية جلالة الملك “فقد تلقينا بعميق الأسى وبليغ الحزن، النبأ المفجع لوفاة المشمول بعفو الله تعالى ورضاه، مستشار جلالتنا، المرحوم محمد معتصم، تقبله الله في عداد الصالحين من عباده، المنعم عليهم بالمغفرة والرضوان، والمقام الأبدي في فسيح الجنان”.
وأضاف جلالة الملك “وبهذه المناسبة المؤلمة، نعرب لوالديه الكريمين، ولأرملته الفاضلة السيدة نبيلة ونجليه عصام وسارة، ولكافة أفراد أسرتكم، وسائر أهل الراحل المبرور وأصدقائه ومحبيه، عن أحر عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلينه سبحانه وتعالى أن يعوضكم عن فقدانه جميل الصبر وحسن العزاء”.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وإننا لنستشعر مدى فداحة هذا الرزء الذي لم يصب أسرتكم الموقرة وحدها فحسب، وإنما هي خسارة لوطنه الذي فقد برحيله أحد خدامه الكبار الأوفياء الذي سخر حياته لخدمته بكل تفان ونكران ذات في تعلق متين بأهداب العرش العلوي المجيد، وتشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها”.
وقال جلالة الملك “كما نستحضر في هذا الظرف العصيب، بكل تقدير وإجلال، ما كان يتحلى به الراحل الكبير من حميد الخصال، ومن غيرة وطنية مشهود بها، وسعة أفق فكرية وأكاديمية رفيعة، وحنكة سياسية ودستورية بالغة، جسدها في مختلف المناصب السامية التي تقلدها بكل كفاية واقتدار، وولاء لعرشنا وثوابتنا الخالدة، سواء في عهد والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، أو كمستشار مخلص لجلالتنا”.
وتابع جلالة الملك “وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الجلل الذي لاراد له، مؤكدين لكم صادق مواساتنا، وسابغ تعاطفنا، وموصول رعايتنا السامية، لنسأل الله عز وجل أن يشمل فقيدكم العزيز بمغفرته ورضوانه، ويجزيه الجزاء الأوفى على ما أسداه من خدمات جليلة لوطنه ولملكه، وأن يسكنه فسيح جنانه مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


