24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بوتين يتفادى الحديث عن الصحراء خلال لقائه بتبون.. والأخير: الضغوط لن تؤثر على صداقتنا وروسيا تصون استقلالنا وحريتنا من خلال التسليح

    بوتين يتفادى الحديث عن الصحراء خلال لقائه بتبون.. والأخير: الضغوط لن تؤثر على صداقتنا وروسيا تصون استقلالنا وحريتنا من خلال التسليح

    بدا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرتبكا أثناء اللقاء الذي جمعه، زوال اليوم، بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حينما كان يرتجل كلمته أمام أعضاء وفدي البلدين.

    وأكد تبون وملامح الارتباك، ورعشة غير مفهومة بادية على يديه، أن بلاده ‏”تصون استقلالها بمساعدة قوية وتسليح من روسيا للدفاع عن حريتها، في ظل وضع إقليمي صعب”. وارتجل الرئيس الجزائري كلمته بشكل متقطع وغير متناسق مع جمل غير مفهومة، بدا من خلالها أن “حجم اللقاء” لم يتم الإعداد له بالشكل المطلوب، مما جعل الرئيس الروسي يغير ملامح وجهه أكثر من مرة عند كلمة الرئيس الجزائري.

    وقال تبون خلال هذا اللقاء إن “ضغوط الدول الأجنبية لن تؤثر على علاقة الصداقة بين الجزائر وروسيا”، شاكرا هذه الأخيرة على دعم ترشيح بلاده للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال سنتي 2024 و2025

    وقال تبون إن حصول بلاده على العضوية غير الدائمة جاء “بفضل الأصدقاء وعلى رأسهم روسيا”، موجها كلامه لبوتين بالقول “شكرا جزيلا لكم على حسن الضيافة، إنها تشهد على عمق العلاقات والصداقة القائمة بين الجزائر وروسيا، علاقاتنا لم تتغير أبدا منذ 60 عاما، كانت روسيا دائما تدعم الجزائر، واليوم ربما يوجد بعض الضغوط، لكن هذا لا يمكن أن يؤثر أبدا على علاقة الصداقة بيننا”.

    وخلال اللقاء نفسه طلب الرئيس الجزائري من نظيره الروسي المساعدة للتعجيل بانضمام بلاده إلى منظمة “بريكس”، التي تضم أيضا الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، مبررا ذلك برغبة الجزائر في “الخروج من سيطرة الدولار واليورو، ولأن هذه الخطوة تقدم فائدة كبيرة للاقتصاد الجزائري”، على حد تعبيره.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.