24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
مندوبية السجون تفضح المدعو “فؤاد عبد المومني”
أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن “المدعو فؤاد عبد المومني ومن يحذو حذوه من الجوقة المعلومة، اعتادوا ترديد صدى أي ادعاء يساهم في رفع أسهمهم في بورصة الجهات والمنظمات الأجنبية المعروفة بعدائها للمغرب”.
وأفادت المندوبية العامة، في بلاغ صحفي، أن هؤلاء “صاروا يصابون بالسعار كلما خرجت المندوبية العامة للرد على تلك المغالطات والتضليلات وهدمها من الأساس، حتى وإن كان بعضها قد بلغ درجات من العته لا يحتاج إلى تفنيد، من قبيل تثبيت كاميرا مراقبة في غرفة سجينة! فهل بعد هذا الحمق قول؟”.
وأوضحت في هذا السياق، أن المدعو فؤاد عبد المومني ، بعد إصدار المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بلاغا صحفيا للرد على تدخل منظمة “مراسلون بلا حدود” في وضعية السجين (ع.ر) داخل السجن، ” انبرى للهجوم على شخص المندوب العام، منكرا عليه حقه ومسؤوليته في تفنيد المغالطات السافرة للمنظمة المذكورة، مقابل التأكيد على حق هذه الأخيرة في التدخل في شأن مغربي خالص، حتى وإن كانت القضايا التي يتابع على خلفيتها هذا السجين لا علاقة لها بحرية الرأي والتعبير التي تدعي المنظمة المذكورة حرصها على حمايتهما”.
وسجلت المندوبية العامة أن المدعو عبد المومني “حرم على المندوب العام الرد على هرطقات هذه المنظمة، والتي صار حريا تسميتها متدخلون بلا حدود من شدة تدخلها في ما لا يعنيها، مقابل منح نفسه الحق في الحديث عن كل شيء، بما في ذلك الطعن في عبارات التعزية التي تتضمنها الرسالة الملكية إلى أسرة المستشار الملكي الراحل محمد المعتصم!”.
واعتبرت أن “آخر الأقنعة قد سقطت عن عبد المومني ومن يحذو حذوه، وذلك من خلال تحريضهم علانية وبوقاحة ضد المغرب، وبحثهم بشتى الطرق عن تأليب الدول الأجنبية ضد وطنهم، في حنين غريب إلى زمن القوى الاستعمارية التي طالما استعانت بالخونة من أجل تسهيل احتلالها لبلدان الغير، قبل أن تلفظهم بعد ذلك”.
وشددت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على أن الاستراتيجية التواصلية التي تعتمدها ” أصابت عبد المومني ومن على شاكلته في مقتل، حيث لم تعد الساحة فارغة لهم من أجل ترويج أراجيفهم كما كان عليه الحال من قبل، إذ تسبب لهم ذلك في بوار سلعتهم التي تعودوا على المتاجرة الحقوقية بها، مع ما يعنيه ذلك من فضح لهم أمام الرأي العام الوطني قبل المنظمات الأجنبية”.
وخلصت إلى التأكيد على أنها ستستمر في تواصلها مع الرأي العام “من أجل فضح كل التضليلات والمغالطات والمزايدات التي تستهدفها وتستهدف الصورة الحقوقية للمملكة في كل ما يرتبط بقطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية


