24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رئيس الحكومة الأندلسية : علاقاتنا مع الرباط هي العمود الفقري لعملنا الخارجي .. ونصبو تعزيز التعاون وتوطيده أكثر
“العلاقات الجيدة مع المغرب الصديق هي العمود الفقري للعمل الخارجي لحكومة الأندلس”، بهذه العبارات وصف الرئيس الأندلسي خوانما مورينو بونيل الروابط التي تجمع بين الجارتين، معلنا عن استعداده للقيام بزيارة رسمية هي الثانية من نوعها بغرض تعزيز التعاون على كافة الأصعدة.
وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني، في أعقاب توقيعه اليوم الخميس، بقصر سان تيلمو بإشبيلية، على اتفاقية تعاون مع رئيس المجلس الجهوي لطنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، في حفل حضرته أيضا سفيرة الرباط في مدريد كريمة بن يعيش.
وكشف رئيس المجلس العسكري للأندلس، خوانما مورينو، عن استعداده لقيام برحلة رسمية إلى المغرب “قريبًا” دون أن يحدد موعدا قارا لها، بحيث من المرتقب أن تكون ثاني زيارة للرباط منذ تعيينه رئيسا للحكومة الأندلسية المستقلة، وتصبو تعزيز التعاون، مشيرا في الآن ذاته، إلى أن أول رحلة رسمية له كرئيس لمجلس الإدارة كانت إلى المغرب في يونيو 2019.
وبخصوص تفاصيل الاتفاقية الموقعة اليوم الخميس، قال خوانما مورينو، إنها تمثل “علامة فارقة جديدة” في العلاقات بين الأندلس والمغرب، مدافعا عن العلاقات التي تربط البلدين والتي يعتبرها “العمود الفقري” للعمل الخارجي لحكومته.
وشدد المسؤول الحكومي الإسباني، على أن الأندلس “جسر” بين أوروبا وشمال إفريقيا، وأن الاتفاقية الموقعة اليوم بين البلديم “إيجابية كليًا” لكلا المنطقتين، لاعتبارات عدة على رأسها أن هناك إصرارًا على مواصلة العمل من أجل مزيد من التعزيز الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
وتفتح الاتفاقية الموقعة، جملة مهمة من الفرص أمام الحكومتين لـ”التقدم في القضايا ذات الاهتمام المشترك” وفق مورينو، الذي أعرب عن قلقه بشأن حالة الجفاف التي تعاني منها منطقة الأندلس والمغرب، والتي من الضروري تعزيز كفاءة إدارة المياه فيها.
ويرى مورينو، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة أخرى في الالتزام بتنمية ورفاهية المواطنين في البلدين وتضم بنودا عدة من بينها التعاون التنموي، والسياحة المستدامة، والتعاون التعليمي، والسياسات العامة في المجالات الاستراتيجية.
وأكد في هذا الصدد، أن هذه الاتفاقية تعمل على تحسين وتعميق العلاقات القائمة في مجالات مثل التعاون الدولي وفي مجالات مثل تعزيز التراث الثقافي والاثنوغرافي والتاريخي والفني، وكذلك تعزيز النسيج الصناعي والقدرة التنافسية للجمعيات والعلاقات التجارية وتشجيع الاستثمار للنهوض بمستويات أعلى من التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة والأندلس.
وتهدف الاتفاقية أيضا، إلى تعزيز التعاون في الصناعة والعلاقات التجارية وتعزيز الاستثمارات في اقتصاد المعرفة، والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والتنمية المستدامة، وحماية التنوع البيولوجي، ومكافحة تغير المناخ وحرائق الغابات..
ولفت المسؤول الحكومي الإسباني، إلى أن الأندلس هي جسر يربط بين أوروبا وشمال إفريقيا ولها دور بارز وفريد على الدوام في تحقيق الاتحاد بين ثقافات جانبي المضيق”، مشيرا إلى أنه “على أساس العلاقة التاريخية بين الأندلس والمغرب، تحقق التعاون الثنائي بشكل محوري وضروري بشكل ثنائي بين إسبانيا – المغرب، أو الاتحاد الأوروبي أو منطقة البحر الأبيض المتوسط والمغرب.
من جانبه، قال رئيس المجلس الجهوي لطنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، إن توقيع هذه الاتفاقية اليوم الخميس، هي حصيلة عام من العمل على إبراز متانة العلاقات الاقتصادية الجيدة بين المغرب وإسبانيا، داعيا إلى مزيد من العمل لتوطيد العلاقات الثنائية بين المنطقتين أكثر، لتكون منصة لا تخدم فقط الاستثمار في الأندلس والمغرب، ولكن يشمل تأثيرها المستوى القاري.
وفي منتصف يونيو 2019، قام خوانما مورينو برحلة رسمية إلى المغرب، كانت هي الأولى له في الخارج كرئيس لمجلس إدارة الحكومة الأندلسية، وكان هدفها الرئيسي تعزيز العلاقات التجارية والثقافية بين الشعبين ودعم مشاريع الأعمال والتعاون التي تروج لها الإدارة الإقليمية.
زار مورينو مدينتي طنجة والرباط ورافقه رجال الأعمال الأندلسيون المهتمون بالاستثمار في المغرب، كما شارك في افتتاح “لقاء الأعمال الأندلسي المغربي” الذي نظمته إكستيندا بالرباط.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


