24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بوريطة بصريح العبارة : المغرب يريد اتفاقية صيد ذات قيمة مضافة أكبر مع الإتحاد الأوربي
أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة ، اليوم الأربعاء ، أن المغرب يدرس مستقبل بروتوكول الصيد البحري مع الاتحاد الاوربي.
و قال بوريطة خلال ندوة صحافية اليوم الاربعاء، أن الحكومة المغربية تعيد تقييم الشراكة مع الاتحاد الاوربي وفق رؤية الملك محمد السادس و السياسة الخارجية للمملكة.
و اعتبر بوريطة، أن الشراكة القائمة على صيد السمك المغربي بمقابل مادي أصبحت متجاوزة ، مضيفا أن المغرب يريد اليوم شراكة فيها ندية و لها قيمة مضافة.
بوريطة، أوضح أن اتفاق الصيد البحري بين المغرب و الإتحاد الأوربي الموقع سنة 2019 مازال ساري المفعول.
و ذكر أن بروتوكول الصيد البحري الملحق بالإتفاق هو الذي يمتد لأربع سنوات و ينتهي في 17 يوليوز.
بوريطة، قال ان انتهاء البروتوكول ليس مفروضا بل مبرمجا منذ 2019.
بوريطة أعلن عن اجتماع في بروكسيل للجنة المشتركة الخاصة بالصيد البحري بين المغرب و الاتحاد الأوربي ، والتي ستقوم بتقييم الأربع سنوات الماضية.
و أكد بوريطة ، أن التقييم الأولي للمغرب إيجابي وبناء ، مشيرا الى ان الشراكة كانت مفيدة للطرفين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


