24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بعد لقاء تبون والرئيس الصيني.. بيكين تنشر بيانا لم تذكر فيه الصحراء.. والجزائر تنشر بيانا مخالفا حول دعم الصين ملئ بأكاديب
وضع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ملف قضية الصحراء على طاولة النقاش مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، في اللقاء الذي جمعهما اليوم الثلاثاء، ضمن الزيارة التي يقوم بها رئيس الجزائر إلى الصين، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في العديد من المجالات، أبرزها الاقتصاد.
وادعت الجزائر في البيان المشترك الذي تداولته الصحافة الجزائرية، بأن الصين، إلى جانب الجزائر، تدعو إلى تنفيذ “القرارت الأممية ذات الصلة بالقضية الصحراوية. بما يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره، في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده”.
وحسب ما نشرته وزارة الخارجية الصينية على موقعها الرسمي، فإن الصين اكتفت بالإشادة بـ”الدور البناء الذي تقوم به الجزائر لإيجاد حل للقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا الساخة في المنطقة وتعزيز السلام والاستقرار إقليميا ودوليا”، دون أي إشارة إلى الصحراء.
كما أشارت وزارة الخارجية الصينية إلى أن الجزائر أعلنت دعمها لبيكين في قضية تايوان، ورفضها لما يُسمى بـ”استقلال تايوان” عن السيادة الصينية، لكن بالمقابل فإن الصين لم تشر، وفق الخارجية الصينية، لا من قريب أو من بعيد لقضية الصحراء، أو أي دعم لـ”تقرير مصير” ما تسميه الجزائر بـ”الشعب الصحراوي”.
ويبدو واضحا، بالرغم من “الزيادات” التي تستخدمها وسائل الإعلام الجزائرية بشأن قضية الصحراء، أن الرئيس الجزائري، لم يحظ بأي دعم صريح ومباشر من طرف بيكين بشأن قضية الصحراء، علما أن الصين تميل أكثر إلى دعم سيادة المغرب على الصحراء أكثر من الوقوف ضد الرباط في هذه القضية، بالنظر إلى وجود الصين في موقف مشابه للمغرب بسبب قضية تايوان.
بيان وزارة الخارجية الجزائرية بعد لقاء تبون بالرئيس الصيني المُخالف لبيان وزارة الخارجية الصينية المنشور على موقعها
كما أن السفير الصيني في المغرب، كان قد صرح في الشهور الأخيرة، عن دعم الصين لإيجاد حل سياسي يرضي جميع الأطراف، تحت مظلة الأمم المتحدة، وهو موقف ذو حياد إيجابي تتبناه العديد من الدول، في الوقت الذي تبحث فيه الجزائر عن دعم صريح لاطروحة الانفصال التي تتبناها جبهة “البوليساريو”.
وجاءت مناقشة الرئيس الجزائري لقضية الصحراء مع الرئيس الصيني على بُعد يوم واحد فقط، من إعلان إسرائيل دعمها لسيادة المغرب على الصحراء، لتنضم إلى صفوف الذين يدعمون المغرب بشكل صريح في سيادته على الأقاليم الجنوبية للبلاد، بعد الولايات المتحدة الأمريكية، والعديد من البلدان العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية.
وتُعتبر الجزائر هي البلد الوحيد الذي لازال يدعم جبهة “البوليساريو” نظريا وفعليا، وتحمل معها قضية الصحراء حيثما ذهبت، إذ تُعد هذه القضية من الركائز الأساسية للتحركات الديبلوماسية الجزائرية على المستوى الدولي، وهي تحركات يرى الكثير من المهتمين بهذه القضية أنها تأتي ضد التيار.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


