24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تواصل الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء يزيد من “إحراج” باريس

    تواصل الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء يزيد من “إحراج” باريس

    تُمثل خطوة اعتراف إسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء، “إحراجا” جديدا لفرنسا التي تعيش أزمة ديبلوماسية مع المملكة المغربية منذ أزيد من سنة، بسبب تعنتها في اتخاذ موقف صريح من قضية الصحراء المغربية على عكس باقي الدول، مثل إسبانيا والولايات المتحدة الامريكية، وإسرائيل مؤخرا.

    ويزداد الاحراج أكثر في ظل المعطى المتمثل في اقدام إسرائيل على خطوة الاعتراف بعد أقل من 3 سنوات فقط من انشاء علاقات ديبلوماسية كاملة مع الرباط، في حين أن فرنسا التي ترتبط بعلاقات تاريخية متشعبة مع المملكة المغربية، لازالت لم تتخذ قرارها النهائي في هذه القضية بعد.

    ووفق العديد من التقارير، فإن من أبرز أسباب الخلاف بين باريس والرباط، يرجع بالأساس إلى رفض فرنسا الإعلان بشكل رسمي اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء، خاصة بعدما أعلنت الرباط بأنها ستعمد إلى تقييم علاقاتها مع البلدان من منظور موقفها من قضية الصحراء، وسترفض أي مواقف مزدوجة في هذه القضية.

    وبما أن فرنسا كانت دائما ذات علاقات قوية مع المغرب، فإن الأخير يبدو غير متقبلا للموقف الفرنسي المزدوج والغامض، وبالتالي يُطالبها بإعلان موقفها بشكل رسمي، وبالأخص إعلان اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء من أجل استئناف العلاقات الثنائية.

    وحسب بعض التحليلات السياسية للـ”التعنت الفرنسي”، فإن باريس يبدو أنها لا ترغب في اتخاذ خطوة الاعتراف مخافة أن تقع في “السيناريو الإسباني”، حيث عمدت الجزائر إلى قطع جميع علاقاتها مع مدريد بعدما أعلنت الأخيرة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية.

    لكن السيناريو الذي تعيشه فرنسا الآن يبدو أسوأ بكثير من “السيناريو الإسباني”، فعلاقاتها مع الجزائر والمغرب في أسوأ مراحلها، ولا توجد هناك أية بوادر على احتمالية تراجع أحد البلدين عن مواقفهما من باريس، مما يطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات الفرنسية بالمغرب والجزائر.

    غير أن العديد من الأطراف السياسية في فرنسا، بدأت تميل أكثر إلى دفع باريس نحو الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، حيث قال في هذا السياق زعيم حزب الجمهوريين الفرنسي، إيريك سيوتي، المرشح الأبرز لمنافسة الرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية القادمة، إن “سيادة المغرب على الصحراء أمر لا جدال فيها”، ودعا في منشور له على “تويتر” فرنسا “لحل هذه القضية الاستراتيجية”.

    كما أن الخبير الفرنسي في الاستراتيجيات الجيوسياسية، جيروم بيسنارد، قال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء ينبغي أن يدفع بلدانا مثل فرنسا لتوضيح موقفها.” مضيفا بأن الاعتراف الإسرائيلي “هو خبر سار بالتأكيد للحوار المتوسطي، وينبغي أن يدفع بلدانا مثل فرنسا لتوضيح موقفها ودعم مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب بشكل أكبر”.

    وبحسب الخبير الفرنسي، فإن القرار الإسرائيلي بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، والذي يشكل “انتصارا دبلوماسيا جديدا” للمملكة، “واضح للغاية”. وسجل بيسنارد أن هذا الاعتراف يعكس درجة التفاهم العالية الحاصلة في العلاقات بين إسرائيل والمغرب، دون أن تتخلى المملكة عن مساعدتها للفلسطينيين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.