24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تدهور صحة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد زياراته الأخيرة إلى روسيا والصين

    تدهور صحة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد زياراته الأخيرة إلى روسيا والصين

    قال تقرير لموقع “مغرب انتلجنس” إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يعيش وضعا صحيا صعبا جراء ارهاق مزمن أصابه بعد الزيارات الأخيرة التي قام بها إلى روسيا والصين، وهي الزيارات التي أثرت على وضعه الصحي بسبب تنقلاته الدولية، علما أنه لم يتعافى بشكل كامل من تداعيات إصابته بوباء كورونا في وقت سابق.

    وأضاف نفس الموقع، نقلا عن مصادر جزائرية مطلعة، أن وفدا جزائريا سيتنقل إلى ألمانيا ابتداء من 8 غشت الجاري، من أجل مناقشة الوضع الصحي مع الخبراء الألمان، وما الاجراءات التي سيتم اتخاذها، بالنظر إلى أن تبون سبق أن قضى في ألمانيا عدة شهور بين 2020 و2021 من أجل العلاج من إصابته بفيروس كورونا، وكان وضعه الصحي حرجا أنذاك.

    ووفق نفس المصدر، فإن الوفد الجزائري سيكون مضطرا لإقناع الألمان باستقبال الرئيس عبد المجيد تبون من جديد في حالة اذا استدعى الأمر ذلك من أجل العلاج في ألمانيا، خاصة ان العلاقات بين الجزائر وبرلين حاليا ليست في أفضل الأحوال بسبب التقارب الجزائري مع روسيا على حساب الدول الغربية التي تُعتبر ألمانيا جزءا من تلك الدول التي تواجه الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

    هذا، ولم تصدر الرئاسة الجزائرية أي بلاغ إلى حدود الساعة بشأن الوضع الصحي للرئيس الجزائري، كما أن وسائل الإعلام الجزائرية بدورها لم تشر لا من قريب أو من بعيد إلى هذا الموضوع، وانصب التركيز كله على الزيارة التي قام بها رئيس أركان الدفاع الجزائري السعيد شنقريحة إلى روسيا.

    وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع الروسي، سيجري شويغو، يوم الثلاثاء، إن روسيا على استعداد من أجل تقديم المساعدة للجزائر لتعزيز القدرات القتالية للجيش الجزائري، وذلك عقب اللقاء الذي جمع وزير الدفاع الروسي مع رئيس أركان الدفاع الجزائري، السعيد شنقريحة، وفق ما أوردته “رويترز”.

    وقالت الصحافة الجزائرية، إن شنقريحة استُقبل في مقر وزارة الدفاع الروسية، من قبل وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مشيرة إلى أن الطرفين “عقدا جلسة عمل موسعة تباحثا خلالها الطرفان السبل الكفيلة لدعم التعاون بين جيشي البلدين وأفق تعزيزه.”

    ونقلت الصحافة الدولية عن شويغو، عزم بلاده في مساعدة الجيش الجزائري للرفع من قدراته القتالية، في إشارة إلى طلب الجزائر ذلك من روسيا، خاصة أن الطرفين ينظمان كل سنة تداريب عسكرية على الأراضي الجزائرية، كما أن روسيا تُعتبر هي المزود الأول للجزائر بالأسلحة منذ حقبة الاتحاد السوفياتي.

    ويتوقع أن يكون شنقريحة ناقش مع نظرائه الروس، قضايا من قبيل الاتفاقيات المتعلقة بالتسليح المبرمة بين الجزائر وموسكو، خاصة أن العديد من التقارير الدولية أشارت في الشهور الأخيرة، أن الاجتياح الروسي لأوكرانيا وطول مدة الحرب التي فاقت السنة إلى حد الآن، أثرت بشكل سلبي على صادرات روسيا من الأسلحة، وأجلت الايفاء بالتزامات موسكو مع شركائها مثل الجزائر، من أجل توفير العتاد العسكري للحرب مع أوكرانيا.

    كما أن تقارير إعلامية سبق أن ذكرت أن هذه الزيارة لشنقريحة إلى موسكو سيناقش فيها أيضا التداريب العسكرية المشتركة بين جيشي البلدين على الأراضي الجزائرية في أواخر السنة الجارية، حيث تُجري روسيا تداريب عسكرية على الأراضي الجزائرية كل سنة بهدف مواجهة التهديدات الإرهابية والأمنية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.