24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
إسبانيا تشيد بتصد مغربي لمحاولات العشرات من الأشخاص للتسلل إلى سبتة “تحت الضباب”
تمكنت القوات العمومية المغربية من التصدي لمحاولات العشرات من الأشخاص حاولوا التسلل إلى مدينة سبتة المحتلة بين يومي السبت والأحد، مستغلين وجود ضباب كثيف يسيطر على أجواء السواحل الشمالية بين سبتة والفنيدق.
وحسب مصادر من القوات المساعدة، فإنه تم التصدي لأكثر من 300 شخص، بينهم بعض القاصرين، أغلبهم حاولوا الوصول إلى سبتة عن طريق السباحة، فيما حاولوا آخرون الهجرة إلى المدينة السليبة على متن الداراجات المائية “جيت سكي”، وقد تمكن عدد قليل من الوصول إلى ساحل المدينة.
وكانت منشورات تم تداولها على نطاق واسع بصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، قامت بتحريض الشباب والقاصرين بالتوجه إلى سبتة من أجل الدخول إليها، باستغلال الضباب الكثيف الذي كان يُعيق الرؤية بالنسبة للقوات العمومية والبحرية الملكية لرصد تحركات “المتسللين”.
ولقي التصدي المغربي لهذه المحاولات العديدة، إشادة واسعة في إسبانيا، حيث تناقلت الصحافة الإسبانية تفاصيل هذا التصدي الذي في حالة لو كان قد فشل، كان سيكون قد خلق أزمة هجرة جديدة لمدينة سبتة التي لازالت تعاني من تداعيات التدفقات الكثيرة للمهاجرين في السنوات الأخيرة.
ووفق الصحافة الإسبانية، فإن هذا التصدي يُبرز التنسيق والتعاون الذي لازال قائما بين الرباط ومدريد في مجال محاربة الهجرة السرية، بالرغم من أن الأوضاع السياسية في إسبانيا لازالت لم تستقر على حكومة جديدة بعد الانتخابات العامة لـ23 يوليوز، التي لم تُفرز الأغلبية لأي حزب من من الأحزاب المتنافسة، حيث تصدر الحزب الشعبي برصيد 136 مقعدا، وبالتالي ينقصه 40 مقعدا لتحقيق الأغلبية، فيما حصد حزب العمال الاشتراكي الحاكم حاليا 122 مقعدا في هذه الانتخابات.
وتجدر الإشارة في هذا السياق، أن الحزب الشعبي، بقيادة ألبيرتو نونييز فييخو، لازال يقوم بالعديد من المساعي من أجل تحقيق الأغلبية وتولي رئاسة الحكومة الإسبانية، في حين ينتظر حزب العمال الاشتراكي بقيادة بيدرو سانشيز ما ستُسفر عنه مجهودات الحزب الشعبي، في وحالة فشله في تشكيل الحكومة، سيكون الدور عليه هو ليقوم بالمساعي ذاتها.
وتُعتبر العلاقات المغربية الإسبانية إلى غاية اللحظة، علاقات جيدة، خاصة بعد اتفاق البلدين على خارطة طريق جديدة في العلاقات الثنائية، تتأسس على الاحترام المتبادل والتنسيق الثنائي في جميع القضايا، مع الرفع من مستوى التعاون والتبادل في مختلف المجالات، وهي خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بين حكومة بيدرو سانشيز وحكومة عزيز أخنوش.
ويُعتبر بقاء سانشيز في الحكم في إسبانيا، جيدا بالنسبة للرباط، خاصة أن الأخير يؤكد على ضرورة العلاقات الجيدة مع المغرب، بالإضافة إلى موقفه الداعم لمغربية الصحراء، في حين أن مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية في حالة تولي فييخو حكومة مدريد، يبقى غير واضح المعالم.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية


