24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
عبارة عن هبة… شحنة من الفوسفاط تصل إلى ميناء أكاجوتلا بالسلفادور
تبرع المغرب بـ100 طن من الأسمدة لدولة السلفادور، حسب ما أعلنت اليوم حكومة السلفادور، ووصلت الشحنة المغربية إلى ميناء أكاجوتلا، غرب البلاد، لتخزينها قبل توزيعها لاحقًا على المزارعين.
و ترأس حفل التسليم، القائم بأعمال سفارة المملكة المغربية بالسلفادور، إبراهيم بادي، ونائبة وزير الشؤون الخارجية السلفادور أدريانا ميرا، ووزير الفلاحة والثروة الحيوانية السلفادوري، أوسكار غواردادو.
من جهته، قال السفير المغربي في كلمة له خلال حفل التسليم، إن التبرع المغربي إشارة قوية على العلاقات الدبلوماسية المتميزة بين البلدين. بينما أعربت نائبة وزير الخارجية السلفادوري، عن امتنان حكومة السلفادور وشعبها للدعم المقدم من المغرب.
وكان نائب رئيس جمهورية السلفادور، فليكس أولوا، قال خلال زيارته الأخيرة للرباط، إن بلاده دعمت على الدوام سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مجددا دعم السلفادور للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي باعتباره “الحل الأوحد” لهذا النزاع الإقليمي.
وأبرز أولوا، خلال ندوة صحافية عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا الموقف “تم التعبير عنه بوضوح سنة 2019″، بمناسبة الزيارة التي قامت بها وزيرة العلاقات الدولية لجمهورية السلفادور، ألكسندرا هيل تينوكو، إلى المملكة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


