24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
القوات المغربية تُشارك في تمارين “النجم الساطع” العسكرية في مصر بتنسيق مع القوات الأمريكية
تُشارك قوات تابعة للجيش المغربي، في التمارين المناورات العسكرية “النجم الساطع 2023” التي تحتضن مصر دورتها الثامنة، بين 31 غشت إلى غاية 14 شتنبر الجاي، بقاعدة “محمد نجيم”، وهي المناورات التي تُجرى بتنسيق مع القوات الأمريكية.
وحسب بلاغ نشرته السفارة الأمريكية في القاهرة، فإن هذه المناورات تنطلق بمشاركة أكثر من 30 دولة، من بينها المغرب، ودول اخرى كالإمارات والأردن والسعودية وألمانيا والهند، وتهدف إلى محاكاة الحروب التقليدية والمواجهات العسكرية بين القوات المسلحة بمختلف أطيافها.
وحسب عدد من التقارير المصرية نقلا عن وزارة الدفاع، فإن مناورات “النجم الساطع” في مصر، تُعتبر من بين أضخم التمارين العسكرية في المنطقة، إلى جانب تمارين “الأسد الإفريقي” التي تحتضنها المملكة المغربية كل شهر يونيو من كل سنة، وهي الأضخم في قارة إفريقيا ككل.
وتأتي المشاركة المغربية في هذه التداريب العسكرية في مصر، في إطار المخطط الاستراتيجي الدفاعي المغربي، الذي يهدف إلى الرفع من القدرات العسكرية للجيش المغربي، تزامنا مع التحديث العسكري الذي يتم على مستوى الترسانة السلاحية للقوات المسلحة الملكية.
وتُشارك القوات المغربية في العديد من التداريب العسكرية التي تُجرى في عدد من الدول في المنطقة، كالإمارات وإسرائيل، إضافة إلى تداريب عسكرية ثنائية بين فترات متفرقة من السنة، تُجريها القوات المغربية إما مع القوات الأمريكية أو القوات الفرنسية أو البريطانية.
ولاحظ مراقبون، أن القوات المسلحة الملكية المغربية، كثفت في السنوات الأخيرة من المشاركة في التداريب العسكرية سواء داخل المغرب أو خارجه، الأمر الذي يشير إلى وجود رغبة قوية لدى الرباط للرفع من قوة وقدرات الجيش المغربي ليكون مستعدا لأي تهديدات.
هذا وتجدر الإشارة في هذا السياق، أن القوات البحرية المغربية ونظيرتها الأمريكية خاضتا في الأيام الأخيرة، مناورات عسكرية بحرية، من أجل الرفع من القدرات القتالية لكلا القوتين، تحتى مسمى “The Atlas Handshake 23-1، بمشاركة مدمرة الصواريخ الموجهة تابعة للقوات الأمريكية من طراز “USS Paul Igntius”.
وشاركت القوات المغربية في هذه المناورات التي انطلقت من ميناء أكادير، بفرقاطة حربية تحمل اسم “السلطان مولا اسماعيل”، إضافة إلى مقاتلات من طراز F-5 و F-16، وقد ركزت التمارين العسكرية على التشغيل البيني للقوتين، إضافة إلى تعزيز القدرات القتالية خلال العمليات البحرية والجوية.
كما ركزت المناورات العسكرية الثنائية، على كيفية التعامل مع العديد من التهديدات والتحديات الحربية، كمواجهة الغواصات، والتعامل مع التهديدات الجوية التي تُمثله المقاتلات الجوية، وبالتالي فإن المناورات العسكرية كانت مهمة وجيدة للقوات المغربية البحرية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


