24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مساعدات قادمة من كل نواحي البلاد.. أصداء تضامن الشعب المغربي مع بعضه البعض تثير إشادات دولية واسعة

    مساعدات قادمة من كل نواحي البلاد.. أصداء تضامن الشعب المغربي مع بعضه البعض تثير إشادات دولية واسعة

    بالرغم من المأساة الكبيرة التي فُجع بها المغرب جراء الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز ليلة الجمعة الماضية وخلف أكثر من 2400 وفاة، إلا أن البلاد تعيش حاليا واحدة من أكثر الفصول الإنسانية المؤثرة، وفق تعبير الكثير من النشطاء، جراء تأهب المواطنين المغاربة في كل المدن والقرى لدعم مواطنيهم المتضررين من الزلزال.

    وشهدت جل المدن والقرى المغربية أمس الأحد حركة تضامنية نشيطة غير مسبوقة، حيث أقدم المواطنون على جمع المساعدات المتمثلة في المواد الغذائية والأفرشة، فيما تكفل آخرون بنقل المساعدات إلى المناطق المتضررة على متن شاحنات ووسائل نقل أخرى.

    وكشف نشطاء جمعويون مغاربة، أن المساعدات التي خرجت أمس الأحد من جل نواحي البلاد، هي مساعدات هامة وضخمة، وستعمل على التخفيف من معاناة المناطق المتضررة، مشيرة إلى أن تلك المساعدات ستصل إلى جميع البوادي والقرى والمناطق التي تضررت من زلزال إقليم الحوز.

    وأشارت نفس المصادر، أن تضامن الشعب المغربي مع بعضه البعض، لن يتوقف عند إرسال الشحنات الأولى من المساعدات، بل إن حركة التضامن لازالت مستمرة ومن المتوقع أن تستمر لعدة أيام، حيث انطلقت حملات أخرى لجمع التبرعات والمساعدات اليوم الاثنين في مختلف المدن، وقد انطلقت عمليات التنسيق المحلية للاتفاق على نقاط الجمع والانطلاق.

    وقال العديد من النشطاء المغاربة، أن هذا التضامن الشعبي، هو تضامن تلقائي يكشف المشاعر الانسانية النبيلة التي يتحلى بها المغاربة في مثل هذه المواقف، وبالتالي يُمكن أن تتحول هذه المأساة إلى فرصة للتأكيد على التلاحم الشعبي المغربي، وتحويل عملية الانقاذ إلى عملية “فخر وطنية”.

    وفي هذا السياق، أشادت العديد من الأطراف الدولية، بالتضامن الشعبي في المغرب للتخفيف عن المتضررين من زلزال الحوز، حيث تحدثت وسائل إعلام دولية، عن وجود رغبة لدى المغرب لمواجهة هذه المأساة بإمكانياته الذاتية، وبمساعدة شعبه.

    وبدأ العديد من المراسلين الدوليين المتواجدين في المغرب، ينقلون أنباء التضامن الشعبي الكبير بين المغاربة في هذه الساعات، ومن المرتقب أن تصل الأصداء أكثر في الأيام المقبلة، خاصة بعد وصول شحنات ضخمة من المساعدات من مختلف المدن المغربية.

    هذا وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية المغربية أعلنت في حصيلة محينة، إلى حدود الساعة العاشرة من صباح اليوم الإثنين، أن عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية بلغ 2497 شخصا، وعدد الجرحى 2476.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن عدد الوفيات بلغ 1452 بإقليم الحوز، و764 بإقليم تارودانت، و202 بإقليم شيشاوة، و18 بعمالة مراكش. وأشارت إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة بكل من عمالات وأقاليم ورزازات، أزيلال، أكادير إداوتنان، الدار البيضاء الكبرى، اليوسفية وتنغير.

    وأكدت وزارة الداخلية أن السلطات العمومية تواصل جهودها لإنقاذ وإجلاء الجرحى والتكفل بالمصابين من الضحايا، وتعبئة كل الإمكانات اللازمة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟