24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
زعماء دوليون يُعربون عن تعازيهم للمغرب بعد زلزال الحوز بالأمم المتحدة.. والرئيس الجزائري يلهث وراء قضية الصحراء فقط
أعرب العديد من الزعماء الدوليين خلال أشغال الدورة الـ78 للجمعية العامة في الأمم المتحدة بنيويوك، بين يوم أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، عن أسفهم لما تعرض له المغرب خلال زلزال الحوز، حيث قدموا تعازيهم للمغرب جراء هذا المصاب، وعلى رأس هؤلاء، أمير قطر، ورئيس نيجيريا، والأمين العام للأمم المتحدة.
كما قام آخرون بإجراء اتصالات هاتفية مباشرة مع الملك محمد السادس للإعراب عن تعازيهم لما حدث، قُبيل انطلاق أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى رأسهم جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في حين لم تُسجل أي خطوة من هذا القبيل، من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، سواء قبل الجمعية العامة أو خلال تقديمه لكلمته في منبر الأمم المتحدة.
ولم يفوت تبون، هذه الفرصة لاستحضار الملف المحرك الأبرز للسياسة الخارجية للجزائر، وهو ملف قضية الصحراء، حيث دعا الأمم المتحدة، إلى إنهاء ما وصفه بـ”الاستعمار في الصحراء الغربية”، مضيفا بأن هناك “شعب لا زال يعاني من الاحتلال، وبالتالي من الضروري إجراء الاستفتاء في آخر مستعمرة في إفريقيا”.
وأعرب الرئيس الجزائري في مجمل كلامه عن هذه القضية، عن دعم الجزائر لأطروحة الانفصال التي تتبناها جبهة “البوليساريو”، وهو الدعم الديبلوماسي والسياسي الذي يجتمع مع الدعم الجزائري الميداني للجبهة الانفصالية التي تشن هجمات مسلحة متفرقة على الجيش المغربي المرابط في الصحراء.
ويأتي هذا الخطاب الداعم لـ”البوليساريو” من طرف الرئيس الجزائري، على بُعد أيام من إعلان الجزائر عن عرضها لتقديم المساعدة للمغرب في الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وخلف حوالي 3 آلاف قتيل، الأمر الذي يُظهر التناقض الصارخ في السياسة الجزائرية، ويزيد من التساؤلات حول ما إذا كان العرض الجزائري لتقديم المساعدة للمغرب كان عرضا حقيقيا أم مجرد استعراض.
وفي هذا السياق اعتبرت صحيفة “العرب” التي تصدر من لندن، في عددها لنهاية الأسبوع الماضي أن المساعدات التي عرضت الجزائر لتقديمها إلى المغرب بخصوص زلزال الحوز، كانت خطوة موجهة لـ”الاستهلاك الداخلي”، لكن الرباط برفضها تلك المساعدات قطعت أي استغلال من طرف النظام الجزائري لفاجعة الحوز.
ووفق نفس المصدر في مقال رأي كتبه الاعلامي اللبناني خير الله خير الله، فإن استغناء المغرب عن المساعدات الجزائرية كان أمرا “طبيعيا”، لأن الجزائر كانت تهدف لاستغلال مأساة الحوز من أجل “تبييض صورة النظام” الذي لديه مشكل مع الشعب الجزائري، والظهور بمظهر الذي لم يسىء للمغرب.
وحسب صاحب مقال الرأي، فإن هذا الطرح الذي يحاول النظام الجزائري الترويج له، هو بعيد عن الحقيقة، مشيرا إلى أن النظام العسكري الجزائري شن منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي حرب استنزاف ضد المغرب، بتسليحه ودعمه لكيان “جبهة البوليساريو” التي توجه مدافعها لقتل عناصر الجيش المغربي.
وأضاف نفس الكاتب، أن المغرب لم يكن ليقبل بالمساعدات من نظام يُحرض على الاعتداء على أراضيه، وبالتالي فإن رفض المساعدات الجزائرية، كان أمرا طبيعيا، ويجب أن تُستخلص منه العبر، وأبرزها أن تعيد الجزائر النظر في علاقاتها مع المغرب ووحدته الترابية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد واشنطن نيودلهي تتفاوض مع المغرب لاستيراد أسمدة زراعية
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


