24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مدير الحرس الإسباني يؤكد على أهمية تعزيز علاقات التعاون مع المغرب من أجل مكافحة الإرهاب ومافيات التهريب

    مدير الحرس الإسباني يؤكد على أهمية تعزيز علاقات التعاون مع المغرب من أجل مكافحة الإرهاب ومافيات التهريب

    شدّد مدير جهاز الحرس المدني الإسباني، ليوناردو ماركوس، في تصريح له اليوم الأربعاء، على أهمية تعزيز العلاقات “الرائعة” مع الأجهزة الأمنية المغربية، من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ومافيات التهريب التي تنشط في تهريب المخدرات والبشر.

    وأضاف ماركوس خلال حلوله بمدينة سبتة، أن من الأهداف الاستراتيجية لإسبانيا هي الحفاظ على التعاون مع الأجهزة الأمنية المغربية مثل الدرك والشرطة والأمن الوطني والبحرية الملكية، حيث يحظى “التعاون معهم بأهمية كبيرة” بالنسبة للأجهزة الأمنية الإسبانية، وعلى رأسها الحرس المدني.

    وأشار مدير الحرس المدني الإسباني، إن إدارته تضع ضمن أولوياتها تعزيز تلك العلاقات الجيدة التي توجد مع المغرب، مؤكدا على أن هذه العلاقات تعلب دورا مهما في مكافحة العديد من الظواهر الإجرامية، خاصة ان السنوات الماضية أثبتت أهمية التنسيق الثنائي في محاربة كافة أشكال الجريمة.

    وظهرت أهمية المغرب بالنسبة لإسبانيا بشكل كبير بعد تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي كانت قد نشبت بين البلدين في العامين الأخيرين، إذ تراجعت تدافقات المهاجرين غير النظاميين على إسبانيا إلى حوالي نصف المجموع الذي كان يتم تسجيله في السنوات الماضية.

    كما أن التنسيق الثنائي مع المغرب، مكن إسبانيا في من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية كانت تخطط للقيام بهجمات داخل التراب الإسباني. ومنذ زيادة التنسيق الأمني بين مدريد والرباط لم تشهد إسبانيا أي هجمات إرهابية تُهدد الأمن في البلاد.

    ومن جهة أخرى، تسعى إسبانيا لمحاربة ظاهرة تهريب المخدرات التي تنشط بين البلدين، خاصة تهريب مخدر الشيرا من المغرب إلى إسبانيا، وبالتالي فإن التنسيق مع الأجهزة الأمنية المغربية ذات أهمية بالغة في هذه المسألة.

    هذا وتشهد العلاقات الإسبانية المغربية منذ مارس من العام الماضي، تحسنا كبيرا بين الطرفين، وقد ازداد التقارب المغربي الإسباني بعد عقد اجتماعا رفيع المستوى في العاصمة المغربية الرباط، بين 1 و 2 فبراير الماضي، وقد تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على خارطة طريق جديدة بين المغرب وإسبانيا تتأسس على التعاون والتنسيق الثنائي في كافة المجالات.

    ويواصل البلدان حاليا تنفيذ بنود خارطة الطريق الجديدة، والتي يُتوقع أن يكون لها انعكاسات إيجابية على المستويين السياسي والاقتصادي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.