24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقرير فرنسي يتولى التقاط مؤشرات فشل الوساطة الجزائرية في “الأزمة المالية”

    تقرير فرنسي يتولى التقاط مؤشرات فشل الوساطة الجزائرية في “الأزمة المالية”

    أورد تقرير لإذاعة فرنسا الدولية مجموعة من المؤشرات على فشل الجزائر في وساطتها في نزاع مالي، وتطبيق “اتفاق الجزائر 2015″ الموقع في العاصمة المالية باماكو.

    وأكد التقرير أن الصمت هو سيد الموقف فيما يتعلق بالوساطة في مالي التي تقودها الجزائر بعد ما يقرب من شهرين على استئناف الحرب بين الجيش الوطني المالي المدعوم من مجموعة فاغنر الروسية، وبين الإطار الاستراتيجي الدائم CSP الذي يتكون بشكل أساسي من الجماعات التي تطالب منذ عام 2012 باستقلال المناطق الشمالية.

    وأبرز المصدر سالف الذكر أن استئناف القتال في مالي لم يثر أي رد فعل على الإطلاق من الوساطة الدولية لمراقبة اتفاق السلام لعام 2015، بقيادة الجزائر، حيث لا يوجد إعلان ولا بيان صحافي ولا تحكيم ولا دعوة لضبط النفس أو حماية المدنيين أو الحوار، واصفة الوضع بـ”الصمت الذي يعكس فقدان النفوذ”.

    وتقود الجزائر الوساطة؛ لكنها تجمع بين العديد من الدول المجاورة (النيجر، موريتانيا، بوركينا فاسو، تشاد، نيجيريا) والمنظمات الدولية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، الاتحاد الأوروبي، منظمة التعاون الإسلامي)، بينما ينص اتفاق السلام على أن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مدعوون أيضا إلى “المشاركة في عمل لجنة المراقبة”.

    وأشار المصدر ذاته، استنادا إلى مجموعة من الدبلوماسيين من بلدان عديدة لم يذكر هوياتهم بناء على طلبهم، إلى أن الوساطة الدولية في مالي لم تجتمع منذ يونيو الماضي؛ فيما أبرز أحد الدبلوماسيين المتحدثين إلى إذاعة فرنسا الدولية أن “الجيش الموجود في السلطة لم يعد يريد هذه الوساطة وباتت تعتبر كعدو له”.

    دبلوماسيون آخرون قالوا، وفق المصدر ذاته، أن “الملاحظة العامة هي أنه لم يعد لدينا أي نفوذ ولا تواصل مع باماكو، خاصة بعد الانقلاب الثاني في مايو 2021، حيث توقفت السلطات الانتقالية المالية تدريجيا عن الاستجابة لمبادرات الوساطة”.

    في المقابل، أضاف المصدر ذاته، تواصل الجزائر الدفاع عن اتفاق السلام لعام 2015؛ لأنها “لا تريد عودة تمرد الاستقلال على عتبة بابها والذي يمكن أن يقدم أفكارا للطوارق في جنوب الجزائر، كما لا تريد أيضا احتلالا عسكريا ماليا في مدينة كيدال المالية الاستراتيجية، ما سيؤدي إلى خطر نشوب حرب عصابات من شأنها أن تشعل المنطقة لفترة طويلة، وتؤدي إلى تدفق الآلاف من اللاجئين وتعزيز التهديد الجهادي، ناهيك عن وجود جماعة فاغنر على حدودها”.

    وقال المصدر ذاته إنه “من الواضح أن اتفاق السلام لعام 2015 تعتبره الجزائر أفضل ضامن لاستقرار مالي، ولكن أيضا لأمنها القومي؛ وهو ما يفسر تشبثها بإنقاذه حتى لو اضطرت إلى تحسينه”، مشيرا إلى أن ذلك “يجعلها تنتظر بتخوف، بعد فشلها في منع استئناف الحرب، فتح نافذة سياسية للعودة إلى اللعبة”.

    وبالنسبة لأحد الدبلوماسيين الذين تحدثوا إلى الوسيلة الإعلامية الفرنسية، فإنه “في ظل النظام الحالي في مالي، أجد أنه من الصعب أن أتخيل أن الجزائر قادرة على إعادة بناء مكانها، إنها تبالغ في تقدير وزنها “، ثم أضاف: “وإذا كان صحيحا أن مالي كثيرا ما لجأت إلى الجزائر لحل مشاكلها في الشمال، فإنها قد تدفع، مثل غيرها من الشركاء التاريخيين قبلها، ثمن الشكل الجديد من الوطنية التي تطالب بها السلطات الانتقالية في مالي”.

    أما بالنسبة لحزب المؤتمر الاشتراكي، أضاف تقرير RFI، فإنه “غاضب من الجزائر؛ لأنها لم تأخذ في الاعتبار بشكل كاف التحول في السلطات الانتقالية، ولأنها لم تتحدث علنا عن وصول فاغنر”، معتبرا أن “الوقت الذي كان بوسع الجزائر أن تفرض فيه حلولها قد ولى”، مبرزا أنها (الجزائر) “ستحاول الترويج لنموذجها الدبلوماسي الذي شوهه فشلها في مالي بعد دخولها في يناير المقبل إلى مجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد