24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
“صديق” المغرب مستمر.. سانشيز رئيسا للحكومة الإسبانية لولاية جديدة بعد حصوله على ثقة البرلمان بـ179 صوتا
لم يحتاج بيدرو سانشيز، إلا لجلسة واحدة في البرلمان الإسباني ليصبح رسميا رئيسا للحكومة لولاية جديدة، بعدما رتب أوراقه مسبقا للحصول على الأغلبية اللازمة في مجلس النواب، بناء على تكليفه من طرف العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، الأمر الذي يفتح الباب لاستمرار العلاقات الدبلوماسية القوية بين الرباط ومدريد، التي بدأت منذ إعلانه دعم مخطط الحكم الذاتي في الصحراء.
وفي جلسة التصويت على وضع الثقة في رئيس الحكومة المعين، المنعقدة اليوم الخميس بمجلس النواب، حصل سانشيز على أغلبية 179 صوتا، بفضل شراكة الحزب العمالي الاشتراكي مع تحالف “سومار” اليساري اللذان سيشكلان مع حكومة ائتلافية، إلى جانب أحزاب أخرى صغيرة تمثل الأقاليم الإسبانية، في حين عارض تعيينه 171 نائبا يمثلون أحزاب اليمين.
وحصل سانشيز على 121 صوتا من نواب الحزب العمالي الاشتراكي، الذي يقوده، والذي حل ثانيا في الانتخابات العامة السابقة لأوانها شهر يوليوز الماضي، كما حصل على أصوات 31 نائبا من “سومار” الذي تقوده نائبته الثانية في الحكومة المنتهية ولايتها يولاندا دياث، إلى جانب 6 أصوات من حزب “بيلدو”، الباسكي و5 من التحالف القومي الباسكي، وصوت واحد من تحالف الكناري، ومثله من الكتلة القومية لغاليسيا.
لكن ما رجح كفة سانشيز وجنب البلاد الدخول في مأزق سياسي كان سيؤدي إلى إعادة الانتخابات، كانت هي الأصوات الـ 14 التي حصل عليها من حزب “جونتس بير كاتالونيا” والحزب الجمهوري الكاتالوني، مقسمة بينهما بالتساوي، وذلك إثر الاتفاق بين الطرفين على تمرير قانون العفو العام الذي سيستفيد منه المتورطون في تنظيم استفتاء الانفصال سنة 2017.
وفي المقابل صوت ضد سانشيز نواب الحزب الشعبي الحاصل على الرتبة الأولى في الانتخابات الماضية، والذي فشل زعيمه ألبيرتو نونيث فييخو في الحصول على ثقة البرلمان لتشكيل الحكومة وعددهم 137، إلى جانب أعضاء حزب “فوكس” اليميني المتطرف الذي تراجع تمثيله داخل مجلس النواب من 52 إلى 33، كما عارضه ممثل حزب “اتحاد شعب نافارا”.
وسيدخل سانشيز الآن مسارا جديدا يتعلق بتوزيع الحقائب الحكومية، حيث سيكون مضطرا للتعايش مرة أخرى مع شركائه من أقصى اليسار، ممثلاين هذه المرة في تحالف “سومار”، الذي يضم في عضويته حزب “بوديموس” شريكه في الحكومة السابقة.
ويفتح تعيين سانشيز الباب مشرعا لاستمرار العلاقات القوية بين الرباط ومدريد، والتي ذهبت في خط تصاعدي منذ رسالته إلى الملك محمد السادس، بتاريخ 18 مارس 2022، التي أعلن فيها دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، باعتباره الأكثر جدية وواقعية ومصداقية، وفهمه ما تعنيه هذه القضية بالنسبة للرباط.
ومنذ ذلك التاريخ، رسم المغرب وإسبانيا مسارا جديدا لعلاقاتهما الثنائية، وهو ما ترسخ من خلال خريطة الطريق التي تم تضمينها في البيان المشترك بين البلدين الذي تلا اجتماع سانشيز بالملك محمد السادس بالرباط، يوم 7 أبريل 2022، ثم الاجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين برئاسة سانشيز وعزيز أخنوش بداية فبراير من هذا العام، ليصل الأمر إلى التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 رفقة البرتغال.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


