24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر ترضخ للامر الواقع وتعيد سفيرها الى مدريد في صمت

    الجزائر ترضخ للامر الواقع وتعيد سفيرها الى مدريد في صمت

    كالعادة يظهر الارتباك في التعامل الدبلوماسي الجزائري، وعدم النضج، وآخر مظاهرهما عودة السفير الجزائري إلى إسبانيا دون أدنى تفاهم من النظير الإسباني. وليست هي المرة الأولى التي تسحب فيها الجزائر سفيرها وتعيده، إذ سبق أن قامت بالفعل نفسه مع فرنسا.

    التردد في التصرفات الدبلوماسية الجزائرية يجعل الخبراء يتحدثون عن “الفشل الذريع” بعد تغير موقف مدريد بشأن قضية الصحراء المغربية، رضخت السلطات الجزائرية للأمر الواقع واعادت سفيرها الى مدريد.

    عينت الجزائر عبد الفتاح دغموم سفيرا جديدا لها لدى إسبانيا امس الخميس وفق ما أعلنت عنه وزارة الخارجية الجزائرية.
    وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها في مارس 2022 احتجاجا على تغير موقف إسبانيا لصالح خطة الحكم الذاتي المغربية ، وهذا التحول الذي وضع حدا لموقف مدريد التاريخي بالحياد بشأن النزاع المفتعل، قرره رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في إطار التقارب الدبلوماسي مع الرباط.

    وأثار هذا التبدل غضب الجزائر الداعمة لجبهة البوليساريو والتي قررت ردا على ذلك تعليق معاهدة الصداقة المبرمة عام 2002 مع مدريد والحد من المعاملات التجارية مع إسبانيا من خلال تجميد العمليات المصرفية.

    وحسب وكالة الانباء الفرنسية، كان لهذا القرار عواقب وخيمة على الشركات المعنية، خصوصا في قطاع الخزف والصناعة الغذائية والبناء، وأدى إلى تجميد مشاريعها وتراجع صادراتها.

    واتخذت اسبانيا منعطفًا جديدًا في علاقاتها مع المغرب و الذي تضع من خلاله “حدًا للأزمة السياسية” بين البلدين بحسب ما أعلنت عنه الحكومة الإسبانية يوم 18 مارس 2022. و تعود أسباب هذا الخلاف السياسي القائم منذ زمن طويل إلى اختلاف جوهري في وجهات نظر البلدين بشأن مسألة الصحراء المغربية، وأعلنت اسبانيا عن دعمها لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرةَ إياها بمثابة الأساس “الأكثر جدية و واقعية و مصداقية” لحل هذا النزاع. و بهذا تقتفي إسبانيا، بصورة أوضح، أثار بلدان مثل ألمانيا و فرنسا.

    وجاء الموقف في رسالة لبيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس واضعة بذلك العلاقات بين البلدين على سكتها الطبيعية، بعد أزمة دبلوماسية عمرت طويلا والتي خلفها استقبال زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية للتداوي بأحد المستشفيات الإسبانية بجواز سفر مزور.

    وفتحت رسالة سانشيز الباب أمام زيارات متبادلة لمسؤولي البلدين ومباحثات مشتركة؛ أهمها زيارة رئيس الوزراء الإسباني والوفد المرافق له للمغرب ولقاؤه بالملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط في السابع من أبريل 2022 ثم لقاأت متعددة لوزيري الداخلية والخارجية للبلدين في مدريد والرباط، كما مكنت من انعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربءإسبانيا في الثاني من فبراير الماضي، بعد ثمانية أعوام على غيابه.

    وفيما بعد أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في حوار للتلفزيون المحلي “علاقتنا مع المغرب إستراتيجية بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.

    وأشار إلى أن “المغرب مهم بالنسبة لنا من الناحية التجارية، والولوج الاقتصادي إلى قارة مهمة بحجم أفريقيا، والأمن، ومكافحة الإرهاب، وسياسة الهجرة دون أدنى شك”.

    وبشأن قضية الصحراء المغربية، أكد رئيس الحكومة الإسبانية أن بلاده تتبنى “موقفا إيجابيا”، معتبرا المبادرة المغربية للحكم الذاتي “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي والبلدان الأوروبية الرئيسية تدعم مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007.

    وقال “أقف على أمر واقع: على مدى السنوات الخمسين التي استمر فيها هذا النزاع، لم يكن هناك تقدم. لذلك، إذا قال المجتمع الدولي والولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الرئيسية إنه يجب علينا إيجاد وسائل أخرى لحل هذا النزاع في إطار الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أعتقد أن إسبانيا ينبغي أن تتبنى هذا الموقف البناء”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة