24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
حركة صحراوية ترفض مزاعم “البوليساريو”
طالبت حركة “صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن جبهة البوليساريو الانفصالية، السلطات الجزائرية بالانتباه إلى آراء وأصوات “الصحراويين” الذي لم ينتموا أو توقفوا عن الانتماء لإيديولوجية البوليساريو، وبالتالي عليها أن تفهم أنه “مثلما لم تعد جبهة التحرير الوطني، صانعة انتصارات الثورة الجزائرية، منذ فترة طويلة تحمل لقب الممثل الوحيد والشرعي، فإن البوليساريو لا يمكنها أن تدعي تمثيلها للصحراويين بعد خمسين عاما من تأسيسها وتحت قيادة نفس الأشخاص، خاصة وأن زلاتها وأخطاءها تتجاوز إنجازاتها”.
وأشادت الحركة ذاتها في منشور لسكرتيرها الأول، أحمد بارك الله، على حسابها الرسمي على “فيسبوك”، بالتحركات الدبلوماسية الأمريكية الأخيرة لتسوية النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، معتبرة أن “تدخل واشنطن إلى جانب جهود المبعوث الأممي لإعادة تفعيل العملية السياسية، يشكل فرصة تاريخية تُحتم علينا جميعا الالتزام من أجل مصلحة شعبنا وشعوب المنطقة”، مسجلة أن “الصحراويين عليهم التشبث بالأمل والإيمان بأنه من الصعب أن يكون هناك حل لهذا النزاع أو سلام واستقرار في المنطقة دون تفاهم بين المغرب والجزائر”.
وأشار بارك الله إلى عدد من المصادر الموثوقة التي أكدت أن “الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على فرض حل لمشكل الصحراء في العامين المتبقيين من ولاية الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش”، معتبرا أن هذا النزاع يمر بلحظة حاسمة بالنسبة لـ”الصحراويين” ولاستقرار منطقة شمال إفريقيا، موضحا أن “حركة صحراويون من أجل السلام” لا يمكنها أن تتجاهل اهتمام المنظومة الدولية وحكومة واشنطن بتسوية هذا المشكل.
في هذا الصدد، حثت الحركة ذاتها “الأطراف الأخرى في هذه القضية، وخاصة الجزائر والمغرب وجبهة البوليساريو، على التعاون بصدق وروح المصالحة من أجل الوصول إلى تسوية عادلة ودائمة لهذا المشكل والتصدي للمخاطر التي تهدد أمن المنطقة”، مشيرة إلى أنها “كشفت خلال المؤتمر الدولي الثاني للحوار والسلام، الذي عقد في أكتوبر الماضي في دكار، عن مقترح لحل رابح لجميع الأطراف وضعته تحت تصرف أطراف النزاع لتتم مناقشته وتعديله إذا لزم الأمر”.
وأشارت الهيئة نفسها إلى أن “ظهورها في أبريل من العام 2020، غير المشهد السياسي الصحراوي؛ فقد كانت البوليساريو تقرر بمفردها وعلى مدى نصف قرن من الزمن، نيابة عن الصحراويين، كما زجت بهم في حرب مدمرة وجرت عددا كبيرا من العائلات إلى المنفى بعيدا عن أرضهم”، لافتة إلى أن “قيادة الجبهة عاجزة عن استيعاب أن الأوقات قد تغيرت، وأن استئناف المواجهة وحمل السلاح والمواقف المتطرفة ستقودها في أفضل السيناريوهات إلى الاستسلام”.
كما طالبت الجزائر باستغلال هذه اللحظة الحاسمة من أجل “الاستماع إلى الحركة وإلى الشخصيات القبلية المرموقة وغيرها من ممثلي المجتمع المدني الصحراوي الذين يمثلون الأغلبية خارج نطاق نفوذ البوليساريو في مخيمات تندوف”، ودعت المملكة المغربية إلى فتح سبل الحوار مع الأغلبية المستعدة للمضي قدما نحو إيجاد حل لهذا النزاع.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


