24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | حصول المغرب على مقعد في مجلس أممي يُطلق مناورات النظام الجزائري

    حصول المغرب على مقعد في مجلس أممي يُطلق مناورات النظام الجزائري

    من المرتقب أن يشهد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، في شهر يناير القادم، “مواجهة مغربية جزائرية حاسمة” في مسألة رفض الجارة الشرقية المتكرر وجود مقعد مغربي في هذا المجلس.

    وفي ماي المنصرم، اشتكى معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية من “العرقلة” التي مارستها الجزائر في حقه، إذ رفضت بشكل متعمد حصول المعهد المغربي على مقعد استشاري بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

    حينها، قام المعهد بالتلويح ببعث مراسلات رسمية إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى المجلس سالف الذكر، قبل أن يتلقى بشكل رسمي دعوة لحضور اجتماع جديد للتصويت على عضويته.

    وسيشكل هذا الاجتماع مرحلة حاسمة في مسألة عضوية المغرب، كما من المرتقب أن يعرف عرقلة جزائرية جديدة، الأمر الذي ينذر بمواجهة مرتقبة، خاصة وأن حضور المعهد سيكون هاته المرة بصفة مراقب.

    يونس بنان، رئيس معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية، قال إن “جلسات المجلس الاقتصادي والاجتماعي تعرف في الشكل إعطاء موافقات للمنظمات غير الحكومية وتلك المتعلقة بالمجتمع المدني من كل بلد لتحصل على صفة استشارية”.

    وأضاف بنان، في تصريح لهسبريس، أن “ما تمت ملاحظته في جل الجلسات التي تمر من مرحلتين، أولها الإدارية، ثم التصويت، وجود عرقلة جزائرية لكل مترشح مغربي، والمعهد كان جزءا من ضحايا العرقلة الجزائرية”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن الجزائر التي لها ولاية أربع سنوات في المجلس، “لها تصويت حاسم في مرور أي مرشح، وهي بذلك واصلت لأسباب واهية لم نفهمها إلى حدود الساعة رفض المقعد المغربي”، مشيرا إلى أن “اجتماع يناير سيكون حاسما في هاته المسألة”.

    وبين بنان أن “الجزائر رفضت طيلة عهدتها ما يصل إلى 13 مقعدا مغربيا، دون تقديم أي مبررات واضحة لهذا الرفض رغم مطالبة جل المنظمات المغربية بذلك، وذلك من أجل المماطلة في الوقت ووضع حاجز أمام حصولها على العضوية الاستشارية”.

    وشدد رئيس معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية على أن “جلسة يناير هي من أجل التصويت من جديد على عضوية المقعد المغربي، نظرا لوجود ملفات عالقة بسبب الجزائر منذ الدورة السابقة لسنة 2023″، متوقعا وجود عرقلة جزائرية محتملة في دورة يناير 2024.

    وقال شارحا: “حضورنا في هاته الدورة سيكون هاته المرة بعضو مراقب، حيث يمكننا التدخل في حالة وجود العرقلة الجزائرية المحتملة التي تنطلق من مواضيع واهية وغير مفهومة”.

    وزاد: “حضورنا سيمكننا في حالة وجود عرقلة جزائرية لأسباب سياسية من التدخل من أجل رفع شكاية رسمية إلى المصالح والوسطاء الأمميين المعنيين، حتى يتم وضع حد نهائي لمثل هاته الممارسات المكشوفة”.

    وكشف بنان أن “معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية من المرتقب بعد الانتهاء من كامل إجراءات الحضور لاجتماع يناير، أن يراسل وزارة الخارجية المغربية للتبليغ والتنسيق بخصوص هذا الأمر”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة