24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | واشنطن تنفي قيام الجزائر بإغلاق أجوائها أمام طائرة أمريكية كانت متوجهة إلى إسرائيل في دجنبر الماضي

    واشنطن تنفي قيام الجزائر بإغلاق أجوائها أمام طائرة أمريكية كانت متوجهة إلى إسرائيل في دجنبر الماضي

    نفت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إليزابيث ستكني، في تصريحات أدلت بها أمس الثلاثاء، أن تكون الجزائر قد منعت طائرة أمريكية من التحليق في أجوائها، وفق ما جاء في عدد من التقارير الإعلامية في الأسابيع الأخيرة.

    وردت المسؤولة الأمريكية على سؤال حول ما جاء في تقارير إعلامية ادعت بأن الجزائر أغلقت أجوائها أمام طائرة أمريكية انطلقت من القاعدة العسكرية في روتا بإسبانيا وكانت تتجه إلى إسرائيل، وقالت بأن ما نُشر غير صحيح ويتضمن العديد من المعطيات المغلوطة.

    وأوضحت إليزابيث ستكني، وفق ما جاء في صحيفة “الشرق الأوسط”، بأن طائرة أمريكية كانت انطلقت من قاعدة روتا في 9 دجنبر 2023 متجهة نحو إفريقيا، وبسبب مشكلة إدارية أمريكية، تقرر إعادة توجيه مسار الطائرة إلى إسبانيا من جديد.

    وأضافت ذات المسؤولة في هذا السياق، بأن ما نُشر كان معلومات غير دقيقة، مشيرة إلى أن الحكومة الأمريكية ونظيرتها الجزائرية تواصلات التنسيق الروتيني والتعاون، وأن تصاريح التحليق في الأجواء مستمرة بشكل معتاد، نافية حدوث أي استثناء في هذا الأمر.

    وكانت العديد من التقارير الإعلامية، قد تحدثت في دجنبر الماضي عن ما قالت بأن الجزائر أغلقت أجوائها في أمام طائرة أمريكية كانت محملة بالمساعدات العسكرية، كانت في طريقها إلى إسرائيل، دون أن يخرج النظام الجزائري بأي تعليق رسمي سواء بالنفي أو التأكيد.

    وفي سياق متصل، فإن الجزائر حاليا تُغلق أجوائها أمام الطيران المدني والعسكري المغربي فقط، في حين تُحلق الطائرات الأمريكية فوق سماء الجزائر بشكل عادي. وكانت الجزائر قد قررت إغلاق أجوائها أمام الطائرات المغربية بدعوى “الأعمال العدائية للمغرب تُجاه الجزائر”.

    وقررت الجزائر في غشت 2021 قطع جميع علاقاتها مع المملكة المغربية، بسبب ما قالت قيام المغرب بالعديد من الأعمال العدائية، مثل التجسس على المسؤولين الجزائريين، واتهامه بالتورط في حرائق غابوية اندلعت في منطقة تيزي وزو، ودعم حركة تطالب باستقلال منطقة القبائل في الجزائر، وغيرها من الاتهامات، التي لم تقدم الجزائر دلائل ملموسة عليها.

    وبالرغم من القطيعة، دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطابين بين سنتي 2022 و 2023 إلى طي صفحة الخلافات مع المغرب، وبدء صفحة جديدة بين الشعبين وفتح الحدود، إلا أن الجزائر تجاهلت الدعوتين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة