24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | سعار الإعلام العسكري الجزائري المكبل بعقدة كراهية المغرب يحدف مباراة المغرب أمام زامبيا من برامجه

    سعار الإعلام العسكري الجزائري المكبل بعقدة كراهية المغرب يحدف مباراة المغرب أمام زامبيا من برامجه

    لن تمر أي مناسبة دون تجييش الاعلام العسكري الجزائري المكبل بعقدة كراهية المغرب لبيادقه في حملة مسعورة ويلغي مباراة المغرب أمام زامبيا قبل بدايتها كما فعل سابقا في سلوكات منافية لأخلاقيات مهنة و رمبادئء الرياضة

    بملعب لوران بوكو في سان بيدرو بساحل العاج، تجري أطوار مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الزامبي ، ضمن الجولة الأخيرة عن المجموعة السادسة بدور مجموعات كأس الأمم الأفريقية.

    ويطمح أسود الأطلس، الذين ضمنوا ورقة التأهل مبكرا، للخروج بالفوز من المقابلة لحسم صدارة المجموعة.

    ويتقدم الأسود في نهاية الشوط الأول بهدف نظيف سجله حكيم زياش ، في انتظار ما ستسفر عنه صافرة النهاية.

    وارتباطا بمباراة المغرب وزامبيا، وقبل بداية المباراة بساعات، عرضت الإذاعة الرسميه لـ”عسكر الجزائر”، برنامج مباريات الجولة الأخيرة بدور المجموعات في بطولة أمم إفريقيا المقامة حاليا بكوت ديفوار، اليوم الأربعاء 24 يناير 2024 ، عبر مواقعها على الأنترنيت ، وألغت مباراة المنتخب الوطني المغربي وزامبيا ، لأسباب يعلمها “عسكر” دون سواهم.

    وتعمدت الإذاعة الجزائرية تجاهل مباراة المنتخب المغربي، بعدم إعلان مباراته الثالثة ضد المنتخب الزامبي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، سعيا منها في استفزاز المغاربة كما جرت العادة.

    ولازالت أفاعي الاعلام الجزائري الرسمي والغير الرسمي ، تنشر سمومها ضد المملكة المغربية بإعلان مباريات جنوب إفريقيا وتونس، وناميبيا ضد مالي إلى جانب مباراة تنزانيا ضد جمهورية الكونغو، دون الإشارة إلى مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد زامبيا، لتبصم على مدى حقدها الدفين، اتجاه بلد اسم المغرب إن ما تطبل له الأجهزة الإعلامية الجزائرية المسخرة من قبل العسكر و المسؤولين الجزائريين المتشبثين بعقلية الحرب الباردة في الستينيات من القرن الماضي التي أبانت على فشلها الذريع، يؤكد بشكل لا لبس فيه، أن استمرار تحكمها في القرار لن يحكم لا مصلحة الشعب الجزائري الذي يجد نفسه اليوم بين أنياب العسكر ، وبين حكام قصر “المرادية” الذين يتم اختيارهم بعناية فائقة لخدمة مصالح ضيقة

    المغرب و طوال 45 سنة و هو يتحمل عداء و كره و استفزازات النظام العسكري و رؤسائه الذين يفعلون المستحيل من اجل دعم البوليساريو ماديا و معنويا بتسليحهم و تدريبهم. المغرب تحمل و يتحمل كل الترهات
    العسكر حول وسائل الإعلام الجزائرية التي اعتادوا ترويضها كما يشاؤون إلى قنوات لبث السموم و المغالطات و الأكاذيب ضد المغرب ومصالحه، دون أي رادع أخلاقي أو مهني.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.