24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
سفير باريس في الرباط يشرف على افتتاح مكتب لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بمدينة كلميم
في ظل محاولاتها إصلاح العلاقات مع الرباط انتقل سفير فرنسا، كريستوفر لوكورتيي رفقة اثنين من قناصلتها، إلى جهة كلميم واد نون، من أجل الإشراف على افتتاح مكتب لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بمدينة كلميم.
ووفق ما كشفت عنه غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، فإن رئيستها كلوديا غاوديو فرانسيسكو، انتقلت رفقة السفير لوكورتيي، إلى جهة كلميم واد نون، أمس الأربعاء، مرفوقين أيضا بالقنصل العام الفرنسي بأكادير، ميشيل شاربونيي، والقنصل العام الفرنسي بالدار البيضاء، كريستيان تيستو.
واعتبرت الغرفة أن افتتاح بعثتها بمدينة كلميم تمثل مرحلة جديدة من انتشارها عبر كل جهات المغرب، مذكرة بأنها افتتحت فرعا لها بمدينة العيون في ماي من سنة 2017، ليثلها بجهة العيون الساقية الحمراء، وآخر في الداخلة في مارس من سنة 2019، ليمثلها بجهة الداخلة وادي الذهب.
وبذلك تصبح فرنسا ممثلة رسميا، على المستوى التجاري والصناعي، في جهات الصحراء الثلاث، وهو ما يتيح للشركات ذات العضوية في الغرفة الاستفادة من مجموعة من الخدمات والامتيازات، كما يسهل دعم المستثمرين الراغبين في تأسيس مشاريعهم على المستوى المحلي.
ويأتي ذلك تزامنا مع احتضان مدينة كلميم للنسخة السابعة للأيام الاقتصادية المغربية الفرنسية، والتي استقطبت العشرات من رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين، الذين سيزورون، رفقة السفير الفرنسي، مدن الجهة، وسيتعرفون على ما تتيحه من إمكانيات اقتصادية.
وفي منتصف نونبر الماضي، دخلت فرنسا على خط إنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة بالمغرب، وتحديدا بمنطقة الداخلة، من خلال شراكة بين شركة “هيدروجين فرنسا” المعروفة اختصارا بـ حضF ىنيرعي و”فالكون كابيتال الداخلة”، والتي تهم مشروع “الكشبان البيضاء”.
المثير في الأمر هو أن الإعلان عن هذه الخطوة جرى بعد يومين فقط من تأكيد السفير الفرنسي بالرباط، كريستوف لوكورتيي، دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء تحت السيادة المغربية، وذلك من خلال تصريحات عبر محطة Rاديو 2M.
وقال لوكورتيي إن بلاده تعلم منذ وقت طويل الأولوية التي يعطيها المغرب لملف الصحراء، مضيفا “لكن أحيانا يكون هناك نوع من “المحاكمات الخاطئة” التي تصدر عنها تقييمات غير دقيقة للموقف الفرنسي”، وأبرز أن ذلك هو ما دفع السفير الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة لتوضيح الأمور، والتأكيد على أنه منذ أن أقدم المغرب مخط الحكم الذاتي للصحراء في 2007، كانت فرنسا إلى جانبه، معتبرا أن هذا الدعم “كان تاريخيا” وأن موقف باريس ظل دائما واضحا جدا.
وقال لوكورتيي إن بلاده لم تقف عند حدود التذكير بدعمها التاريخي للمقترح المغربي، ولكن أيضا الآن “يجب التقدم إلى الأمام”، وهو ما أشار إليه ممثلها في الأمم المتحدة قُبيل صدور القرار الأخير لمجلس الأمن، مبرزا أن باريس منخرطة في هذه الدينامية التي يقودها المغرب لتطوير جهات الصحراء، حيث ستكون مرافقة له من خلال حوار ثابت حتى يصبح المخطط المغربي هو الأكثر حضورا على المستوى الدولي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


