24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
“إسبانيا طعنتنا”.. صحف الجزائر تعبر عن خيبة الأمل بعد إعادة تأكيد رئيس الوزراء الإسباني على دعمه لمغربية الصحراء
إسبانيا تطعن الجزائر وتنحاز إلى المغرب”.. هكذا عنونت صحيفة “أوراس” الجزائرية خبر تجديد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، في إشارة إلى أن رحلته يوم أمس إلى الرباط ولقاءه بالعاهل المغربي الملك محمد السادس، أعادت محاولات قصر المرادية الضغط على مدريد من أجل التراجع عن موقفها، إلى نقطة الصفر.
وأصبح واضحا أن تأجيل رحلة وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، إلى الجزائر، التي كانت مقررة بداية الأسبوع الماضي، ستبقى مُعلقة إلى أجل غير مسمى، بعدما تأكدت القراءات التي كانت تربط بين ذلك وبين عدم وجود أي نية لدى مدريد لإعلان التراجع عن دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، ووضع علاقتها بالرباط في مقام الأولوية.
ومنذ أشهر، تسوق الجزائر، بشكل رسمي، إلى أنها “وافقت” على تطبيع علاقاتها مع إسبانيا، ورفعj “العقوبات” الاقتصادية عليها، على اعتبار أن سانشيز “تراجع ضمنيا” عن دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، لدرجة أن وزير خارجيتها أحمد عطاف أعلن ذلك في حوار مع منصة “أثير” التابعة لشبكة “الجزيرة” القطرية.
وزعم عطاف حينها أن الإسبان غيروا موقفهم الذي أعلن عنه رئيس وزرائهم، في رسالة إلى الملك محمد السادس بتاريخ 18 مارس 2022، ليعتمد موقف الاتحاد الأوروبي، في حين سوقت الحكومة الجزائرية هذه الادعاءات استنادا إلى كلام سانشيز في الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر من سنة 2023، على اعتبار أنه لم يستحضر مقترح الحكم الذاتي.
لكن كل هذه المزاعم نُسفت يوم أمس، حين صدر بلاغ للديوان الملكي المغربي، إثر اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس برئيس الوزراء الإسباني، والذي جاء فيه أن سانشيز “جدد التأكيد على موقف إسبانيا الوارد في البيان المشترك لأبريل 2022، الذي يعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا الخلاف، وأضاف أن الملك أعرب عن “شكره لإسبانيا على هذا الموقف الجديد البناء والهام”.
وكانت الجزائر قد أعلنت، من جانب واحد، قطع العلاقات مع إسبانيا سنة 2022، بسبب موقفها الداعم، بشكل ضمني، للسيادة المغربية على الصحراء، لتقرر سحب سفيرها من مدريد، ثم في نونبر من سنة 2023، عينت بشكل فردي أيضا، سفيرا جديدا لها هناك، كما أعلنت رفع الحظر على دخول البضائع الإسبانية إلى البلاد.
وفي دجنبر الماضي، وإثر اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي بنظيره المغربي ناصر بوريطة بنظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، ، أورد هذا الأخير خلال ندوة صحفية عقدها الطرفان بالرباط أن “موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير، وهو ما تم تضمينه في الإعلان المشترك المعتمد في 7 أبريل 2022، والإعلان الخاص بانعقاد الدورة الـ12 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا في فبراير من سنة 2023”.
وجاء في البند الأول من الإعلان المشترك ليوم 7 أبريل 2022 “تعترف إسبانيا بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب، وبالجهود الجادة وذات المصداقية للمغرب في إطار الأمم المتحدة لإيجاد حل متوافق بشأنه. وفي هذا الإطار، تعتبر إسبانيا المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات المصداقية لحل هذا النزاع”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد


