24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    وفد عن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يشارك في ندوة حول “الحوار الإسلامي المسيحي” بموريشيوس

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مؤشر القوة الناعمة العالمي لسنة 2024: المغرب الأول ضمن بلدان المغرب العربي والثالث على المستوى الإفريقي

    مؤشر القوة الناعمة العالمي لسنة 2024: المغرب الأول ضمن بلدان المغرب العربي والثالث على المستوى الإفريقي

    حلت المملكة المغربية في المرتبة الأولى في منطقة المغرب العربي، في مؤشر القوة الناعمة لسنة 2024 الدي تصدره شركة الاستشارات البريطانية “براند فاينانس”، والذي يشمل دراسة 193 دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

    ويعتمد المؤشر في تصنيف الدول الأكثر تأثيرا عبر القوة الناعمة بتجاوز القوة العسكرية والاقتصادية، على 8 مؤشرات فرعية تشمل الأعمال والتجارة، والحوكمة، والعلاقات الدولية، والتراث الثقافي، والاتصال الإعلامي، والتعليم والعلوم، والأشخاص والقيم، والمستقبل المستدام.

    ووفق نفس المصدر، فإن المغرب حل في المرتبة 50 على المستوى الدولي، مسجلا تحسنا في ترتيبه مقارنة بالترتيب الذي حصل عيه في الإصدار السابق لسنة 2023، حيث كان ترتيبه 55، وذلك بفضل تزايد قوة المغرب في عدد من المؤشرات الفرعية.

    وعلى مستوى قارة إفريقيا، فإن المغرب هو الثالث في القوة الناعمة، خلف كل من مصر التي حلت في المرتبة الأولى قاريا، متبوعة في المرتبة الثانية بجنوب إفريقيا. في حين على المستوى العربي، فقد حل المغرب في المرتبة السابعة بعد كل من الإمارات والسعودية وقطر والكويت ومصر وعمان.

    وبالرغم من تقدمه في هذا الإصدار الجديد لمؤشر القوة الناعمة بالنسبة للمغرب هذه السنة، إلا أنه، وفق نفس المؤشر، لازال يواجه تحديات في مجال الأعمال والتجارة والحوكمة والتعليم، حيث حصل على مرتبة متدنية في التعليم على سبيل المثل محتلا المرتبة 89 عالميا.

    وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، حافظت على مربتها الأولى كأكثر بلدان القوة الناعمة في العالم، متبوعة في المرتبة الثانية بالمملكة المتحدة، ثم الصين ثالثا، واليابان وألمانيا في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي.

    وتلعب تأثير القوة الناعمة دورا هاما في العلاقات الدولية، وتساهم في تحقيق البلدان لمكاسب هامة تتجاوز أحيانا المكاسب التي يُمكن تحقيقها عن طريق التدخلات العسكرية، أو عن طريق العلاقات الاقتصادية.

    ويُعتبر هذا المؤشر إشارة عن التوفق المغربي في المنطقة المغاربية في القوة الناعمة، خاصة أمام الجزائر التي تبقى هي المنافس الأكبر للمغرب على الزعامة الإقليمية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.