24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | رغم حديث تبون عن “تطابق وجهات النظر حول الملف”.. الرئيس الإيراني يرفض الحديث عن قضية الصحراء عبر التلفزيون الجزائري

    رغم حديث تبون عن “تطابق وجهات النظر حول الملف”.. الرئيس الإيراني يرفض الحديث عن قضية الصحراء عبر التلفزيون الجزائري

    أصبح من الواضح أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، يُفضل عدم التطرق لملف الصحراء، الذي تسبب لبلاده في أزمة دبلوماسية مع المغرب منذ سنة 2018، حتى وهو يحل ضيفا على نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، وهو الأمر الذي بدا جلياً خلال مقابلة أجراها مع التلفزيون الرسمي الجزائري، والتي يُثت يوم أمس الثلاثاء.

    وبثت القناة الإخبارية الجزائرية حوارا مدته 37 دقيقة مع الرئيس الإيراني، الذي كان يزور البلاد للمشاركة في القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز، والتي التقى على إثرها بنظيره الجزائري، والملاحظ أن مُحاوره تفادى طرح أي سؤال يتعلق بملف الصحراء، في توجه غريب عن وسائل الإعلام الرسمية أو المقربة من قصر المرادية.

    وعادة ما يتم التفصيل في طبيعة المحاور وصيغ الأسئلة التي سيتم طرحها عندما يتعلق الأمر بحوار مع رؤساء الدول، ما يعني أن استبعاد ملف الصحراء من المقابلة كان مُتعمدا من لدن الرئاسة الإيرانية، على الرغم من أنه يأتي مباشرة بعد إعلان تبون أنه ورئيسي لديهما وجهة نظر متطابقة بخصوص هذا الملف.

    هذا الأمر يدفع إلى العودة إلى تصريحات تبون في الندوة الصحفية التي تلت لقاءه برئيسي يوم الأحد الماضي، حيث قال إن اللقاء كان مناسبة سانحة “لاستعراض المستجدات في منطقة الساحل، على ضوء الأوضاع السائدة، وللتطرق إلى قضية الصحراء الغربية”، وأضاف “في هذا الصدد أعرب عن ارتياحي لتطابق وجهات النظر”.

    والمفهوم من كلام تبون هو أنه ونظيره الإيراني، يتبنيان موقفا متشابها بخصوص ملف الصحراء، إلا أن ذلك ورد على لسانه هو فقط، ونشرته وسائل الإعلام الجزائرية دون أن يتم تبني هذه الصيغة من لدن الرئاسة الإيرانية أو وسائل الإعلام الرسمية في طهران، ما يعني وجود تحفظات من لدن رئيسي على طرح ملف الصحراء للنقاش علنا.

    والملاحظ أيضا أن الرئاسة الجزائرية لم تُفصل في طبيعة الموقف “المتطابق” بين إيران والجزائر، تاركة الأمر مُشرعا لعدة تفسيرات، أقربها دعم الطرح الانفصالي بالصيغة التي يتبناها قصر المرادية، تحت عباءة “تقرير المصير وتصفية الاستعمار”.

    ويتهم المغرب، رسميا، إيران بتسليح ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية في مخيمات تندوف، وتدريب عناصرها عبر عناصر “حزب الله” اللبناني، الجماعة الشيعية الموالية لطهران، الأمر الذي كان سببا مباشرا في قطع العلاقات الدبلوماسية منذ سنة 2018.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة