24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | دسائس محمد حاجب مول السواك مع سفارة الجزائر

    دسائس محمد حاجب مول السواك مع سفارة الجزائر

    لم ينتظر محمد حاجب طويلا حتى طل علينا مع نهاية عطلة العيد ببوسط أقل ما يقال عنه أنه دسيسة من دسائسه المعهودة.

    ففي تدوينة على حسابه في الفايسبوك، ادعى “بارد لكتاف” محمد حاجب بأن سفارة بلد جار في إشارة للجزائر حاولت ، عن طريق طرف ثالث، التواصل معه من أجل التهجم على المغرب، و هو ما جعله يقع في المحظور.

    صاحب التدوينة المضللة حاول إفهامنا بأنه نأى بنفسه عن التعامل مع نظام الكابرانات، في الوقت الذي يعلم الجميع بأنه دائم التواصل مع المصالح الجزائرية و بأنه سبق و طلب منهم مبالغ و تمويلات مهمة مقابل التهجم على بلده الأم. ثانيا لم يكشف ولد بديعة عن الطرف الثالث الذي توسط لسفارة الكابرانات من أجل التعامل معه. و ثالثا و هذا هو مربط الفرس، لماذا ستطلب أي جهة من مول السواك التهجم على وطنه و هو الذي لم يدخر أي جهد من أجل الإساءة إلى المغرب و رموزه و مؤسساته، حتى إن خرجاته و تدويناته وفيديوهاته المسيئة لبلده ما زالت شاهدة على بيعه لوطنه، كما أن ارتباطاته و تواصله مع أعداء الوطن لم تعد تخفى على أحد.

    دسائس “الحواز عند الألمان” لا تنتهي، فهو قبل هذا و ذاك عميل لبرلين و دائم الاتصال بجهات سيادية في ألمانيا و هي التي تموله لأنه “ما خدام ما ردام” و الحرفة الوحيدة التي يتقنها هي “تدخال الفلوس”، فمحمد حاجب هو ذلك الرجل الذي سعى يوما لإقناع ألمانيا الاتحادية بيعها “ربطة سواك” بأكثر من مليون ونصف مليون يورو، أي أكثر من مليار ونصف مليار سنتيم، مع أن ثمنها الحقيقي لا يتعدى خمسة دراهم عند كل العطارين في المغرب، محاولا إيهام الجميع بأنه ضحية تعديب لا لشيء إلا للحصول بهتانا و بدون موجب حق على”فلوس باردة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة