24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي يصطحب وفدا كبيرا من رجال الأعمال إلى المغرب لـ”المنافسة” على مشاريع ما قبل المونديال

    وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي يصطحب وفدا كبيرا من رجال الأعمال إلى المغرب لـ”المنافسة” على مشاريع ما قبل المونديال

    من المنتظر أن يحل وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي، برونو لومير، بالمغرب يوم 26 أبريل الجاري، رفقة وفد كبير من رجال الأعمال، من أجل المشاركة في المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي، الذي ترغب من خلاله باريس في الاستفادة من المشاريع المستقبلية في المملكة خصوصا المرتبطة باحتضان كأس العالم 2030.

    وأكدت الحكومة الفرنسية أن لومير سيتقدم وفد بلاده المشارك في المنتدى الذي تحتضنه الرباط والمنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب وحركة المقاولات الفرنسية الدولية “ميديف إنترناسيونال”، والذي سيحضره 300 من رؤساء المقاولات، وهو اللقاء الذي سيعرف أيضا مشاركة وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي.

    وترغب فرنسا، منذ أشهر، في إصلاح العلاقات مع المغرب، بما يشمل المجال الاقتصادي، بعد الأزمة طويلة الأمد التي أضرت بالحضور الاقتصادي الفرنسي بالمملكة ومكنت دول أخرى من كسب مساحات جديدة، وهو الأمر الذي وضعته الحكومة الفرنسية الحالية التي يقودها غابرييل أتال، هدفا محوريا ضمن أهداف سياستها الخارجية.

    سيسافر لومير إلى المغرب بعد أقل من أسبوع من زيارة زميله في الحكومة، وزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى المملكة، في إطار سلسلة من الزيارات التي يقوم بها مجموعة من الوزراء الفرنسيين إلى الرباط من أجل إيجاد حلول للملفات العالقة، وفتح صفحة جديدة بين البلدين، وذلك قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة خلال السنة الجارية.

    وتكتسب زيارة لومر أهميتها بالنظر إلى رغبة فرنسا في أن تكون طرفا في العديد من المشاريع الاستثمارية المتعلقة بالبنى التحتية بالمغرب، وخصوصا على مستوى النقل عبر القطارات فائقة السرعة التي ستصل إلى أكادير، هذا المجال الذي تنافسها فيه عدة بلدان أبرزها إسبانيا والصين.

    وبعث ماكرون إلى المغرب، خلال أبريل الجاري، 5 وزراء في حكومة أتال أولهم فرانك ريستر، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، الذي حل اليوم بالمملكة في زيارة عمل يوم 4 أبريل، لكن تلاه يوم أمس الأحد وزير الداخلية جيرالد دارمانان، وبعد وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية برونو لومير، يترقب مجيء وزيرة الثقافة ذات الأصول المغربية رشيدة ذاتي، إلى جانب وزير الفلاحة والسيادة الغذائية مارك فيسنو.

    يأتي ذلك في غمرة الحديث عن سعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، القيام بزيارة رسمية إلى المغرب قبل فصل الصيف المقبل، من أجل اللقاء بالملك محمد السادس، وهي الزيارة المؤجلة منذ أكتوبر من سنة 2022 على الأقل، والتي يرغب ماكرون من خلالها في طي صفحة الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، التي برزت شرارتها منذ 2021، بشكل نهائي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة