24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رفع الأجور وحسم “التقاعد” و”الإضراب”..هذا تفاصيل اتفاق بين الحكومة والنقابات
في الوقت الذي كان يشي التوتر القائم أن الأمور سائرة نحوا الباب المسدود، سرعان ما تداركت الحكومة الموقف في آخر لحظة على بعد 48 ساعة من عيد الشغل، ليتم التوقيع على اتفاق جديد في إطار الحوار.
اليوم الاثين 29 أبريل 2024 بالرباط، توصلت الحكومة مع المركزيات النقابية والاتحاد العام للمقاولين بالمغرب والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية إلى اتفاق يقضي بعدد من التدابير تهم تحسين الأجور.
الاتفاق الموقع بين الأطراف الأربعة ينص على زيادة عامة في أجور العاملين في القطاع العام، الذين لم يستفيدوا من مراجعة أجورهم، بمبلغ 1000 درهم صافية شهريا، وذلك في إطار جولة أبريل من الحوار الاجتماعي.
كما ينص هذا الاتفاق أيضا على تخفيض الضريبة على الدخل بالنسبة للموظفين والأجراء بأثر شهري يصل إلى 400 درهم بالنسبة للفئات متوسطة الدخل، والرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) والفلاحة (SMAG) بنسبة 10 في المائة جديدة في هذه الجولة.
وتبعا لذلك يكون عدد المستفيدين من تحسين الدخل قد بلغ منذ انطلاق الحوار الاجتماعي 4 ملايين و250 ألفا، من ضمنهم مليون و250 ألف موظف في القطاع العام، و3 ملايين أجير في القطاع الخاص، وهو ما يؤكد التوجه الديمقراطي والاجتماعي للمملكة، حسب تصريح لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش في تصريح عقب التوقيع على هذا الاتفاق.
وأما بالنسبة لأنظمة التقاعد، اتفقت الأطراف الموقعة على مواصلة التداول لإصلاحها انطلاقا من إنشاء قطبين. قطب للقطاع العام وقطب للقطاع الخاص.هذا الملف الحارق، سيتم التداول حوله طيلة المدة المقبلة، وذلك في أفق عرضه على أنظار البرلمان خلال الدورة الخريفية 2024.
وأما بالنسبة للقانون التنظيمي الإضراب الذي يحظى بإلحاح من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فتقرر وضع للنقاش داخل مجلسي البرلمان خلال الدورة الربيعية الحالية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


