24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ترسيخا لتقاربها مع المغرب.. باريس تتيح للشركات غير الفرنسية الاستفادة من تمويلاتها العمومية للاستثمار في الصحراء

    ترسيخا لتقاربها مع المغرب.. باريس تتيح للشركات غير الفرنسية الاستفادة من تمويلاتها العمومية للاستثمار في الصحراء

    قررت فرنسا إتاحة إمكانية الحصول على تمويلات من مؤسساتها العمومية، بالنسبة للاستثمارات المستقبلية في الأقاليم الجنوبية المغربية، حتى بالنسبة للشركات غير الفرنسية، وفق ما كشف عنه جون شارل دامبلان، المدير العام لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، وذلك في سياق مُضي باريس في دعم السيادة المغربية على الصحراء.

    وفي تصريحات نقلتها إذاعة فرنسا الدولية RFI أورد دامبلان أن الشركات الفرنسية ليس هي المستفيد المحتمل الوحيد من تمويلات البنك الفرنسي العام للاستثمار BPI ومؤسسة التنمية الفرنسية Proparco بالنسبة للمشاريع التي ستستقبلها منطقة الصحراء، موردا أنه من الممكن استخدام الأموال المرصودة في مشاريع غير فرنسية.

     

    وأوضح المسؤول الفرنسي أن هذه الأخبار “جيدة بالنسبة للشركات الفرنسية، وهي بمثابة رافعة مُكملة لتلك الشركات التي ترغب في ترسيخ نفسها بالأقاليم الجنوبية المغربية”، مضيفا أنها قرارات إيجابية بالنسبة للاستثمارات بشكل عام، على اعتبار أن الأمر يتعلق بضمان التمويل الذي سيدعم الاستثمار، هذا الأخير الذي يمكن أن يكون أوروبيا أو غير أوروبي، وأيضا يمكن أن يكون مغربيا، وفق تعبيره.

    وحسب تقرير للإذاعة المذكورة فإن المغرب وفرنسا أعادا إطلاق شراكتهما الثنائية في الأسابيع الماضية، وذلك بعد عامين من الأزمة، مبرزا أن الرباط وباريس اختارا الاقتصاد من أجل تجديد العلاقات، ارتباطا بملف الصحراء، حيث “سمحت فرنسا لمستثمريها التابعين للقطاع العام بتمويل مشاريع في هذه المنطقة، كدليل على حسن النية”.

    وحصل كل من البنك الفرنسي العام للاستثمار ومؤسسة التنمية الفرنسية على موافقة حكومة باريس من أجل تمويل مشاريع استثمارية في الجهات الثلاث الجنوبية للمغرب التي تشمل أراضي الصحراء، أي جهة العيون – الساقية الحمراء، وجهة كلميم – واد نون، وجهة الداخلة – وادي الذهب.

    وحل بالمغرب خلال الفترة الماضية مجموعة من وزراء الحكومة الفرنسي، من بينهم وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية، برونو لومير، الذي كان مرفوقا بوفد كبير من رجال الأعمال للمشاركة في المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي.

    وكان لومير قد التقى برئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، واجتمع أيضا بوزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، وافتتح المنتدى المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب وحركة المقاولات الفرنسية الدولية “ميديف إنترناسيونال”، بمشاركة 300 من رؤساء المقاولات من البلدين.

    وأعلن الوزير الفرنسي أن بلاده ستمول مجموعة من المشاريع في الأقاليم الصحراوية، وفي مقدمتها مشروع خط الطاقة النظيفة الخالية من الكاربون بين مدينتي الداخلة والدار البيضاء، بالإضافة إلى محطة تحلية المياه بالداخلة أيضا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة