اكتشافات أثرية جديدة قرب مدينة وليلي
أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار و التراث أنه خلال الفترة الممتدة من 18 أبريل الى 3 ماي 2024، أجرى فريق من الباحثين في علوم الآثار مغاربة و بولنديين أعمال تنقيب في برج مراقبة روماني يقع بالقرب من ممر زكوطة شمال مدينة وليلي الأثرية.
ويعتبر هذا البرج الثاني من نوعه الذي يتم الكشف عنه حتى الآن في المملكة المغربية
وبحسب ذات المصدر فقد تم البحث في إطار مشروع “حدود ولاية موريطانيا الطنجية”. وقاد البحث من الجانب المغربي الأستاذة فدوى بنجعفر (مديرة البعثة من الجانب المغربي ، المعهد الوطني لعلوم الآثار و التراث) والأستاذ عمار أكراز (أستاذ باحث، المعهد الوطني لعلوم الآثار التراث)، ومن الجانب البولندي الأستاذ رادوسلاف كاراسيفيتش-شتشيبيورسكي (مدير البعثة من الجانب البولندي ، مركز آثار البحر الأبيض المتوسط بجامعة وارسو) و ماسيج تشابسكي (مركز الآثار وعلوم التراث. علم آثار البحر الأبيض المتوسط بجامعة وارسو)
و قد مكنت التنقيبات الأثرية حسب المعهد من الكشف في الموقع عن قطع من معدات الجيش و عن رماح عسكرية ولقى خزفية وأنفورات من العصر الروماني بالإضافة إلى بقايا جدران البرج.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!
السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة
بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم
“الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”
الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب
بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


