24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
سفير جزر القمر بالرباط: النموذج التنموي بالصحراء المغربية فاق كل التصورات
قال يحيى محمد إلياس، سفير اتحاد جزر القمر بالمملكة المغربية، على هامش مشاركته في أشغال ندوة دولية نظمتها أكاديمية المملكة المغربية بعنوان “جزر القمر أفقا للتفكير”، إن بلاده مستعدة لقيادة جهود الوساطة بين المملكة المغربية والجزائر من أجل تسوية خلافاتهما الإقليمية، مضيفا أن “جزر القمر طرحت قبل عام، إبان رئاستها الاتحاد الإفريقي، الوساطة في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، فكيف لا تقوم بها بين الرباط والجزائر؟ خاصة وأن هذا واجب إسلامي”.
وتفاعلا مع سؤال حول المنجزات التنموية في الأقاليم الجنوبية التي كانت بلاده سباقة لافتتاح قنصلية لها في واحدة من أكبر حواضرها، قال السفير القمري: “زرت الأقاليم الجنوبية مرتين وأنا معجب جدا بالمنجز التنموي المغربي في هذه الأقاليم الذي فاق كل التصورات”، مضيفا أن “الانخراط الفعال للمغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس في التنمية بهذه المناطق، يؤكد صدق المملكة في خطواتها”.
وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين البلدين ومستقبل التعاون والتبادل التجاري بين الدول الإفريقية، سجل الدبلوماسي ذاته أن “الخطوات التي تتخذها المملكة المغربية من أجل نقل خبراتها وتجاربها وكذا وضع إمكانياتها تحت تصرف بلدان القارة، يؤكد أننا مقبلون على غد مشرق وزاهر لإفريقيا من خلال الريادة المغربية”.
وذكر المتحدث أن “المبادرة الأطلسية التي أطلقها المغرب في الآونة الأخيرة تندرج في هذا السياق وستكون لها نتائج مثمرة لكل القارة الإفريقية”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن جزر القمر تعمل على تطوير علاقاتها مع الرباط والاستفادة من تراكمات هذه الأخيرة في مختلف المجالات، مشيرا في هذا الصدد إلى الزيارة الأخيرة لوزير الفلاحة القمري إلى المغرب، التي أعرب خلالها عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية في المجال الفلاحي.
وجوابا على سؤال آخر لهسبريس حول أهمية تعزيز العلاقات الروحية والدينية بين البلدين من أجل مواجهة موجات التطرف التي تجتاح إفريقيا، قال يحيى محمد إلياس إن “جزر القمر عضو في مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي كنت أنا شخصيا رئيس فرعها هناك، وهذا يعني أن بلدينا يتعاونان في جميع المجالات، بما في ذلك تدبير الشأن الديني الذي تعد فيه المملكة نموذجا يحتذى به”، مشيرا إلى أن “هذا النموذج هو ما ضمن أمن واستقرار المغرب وإن كانت الدول المجاورة له تعاني من انفلاتات أمنية ناتجة على فهم أعوج للدين”.
وشدد الدبلوماسي ذاته على أن “جزر القمر هي الأخرى لها تاريخ قوي ومؤثر في نشر الإسلام في منطقة شرق إفريقيا، حيث إن هناك آثارا لعلماء قمريين في موزمبيق وتنزانيا وكينيا وموريشيوس ومدغشقر. وبالتالي، فنحن عندما نتعاون مع المغرب على هذا المستوى، فإننا نساهم في نقل التجربة المغربية إلى هذه المناطق من أجل ضمان الأمن والاستقرار للجميع”.
وعن تطابق موقف البلدين من القضية الفلسطينية، قال محمد إلياس لهسبريس إن بلاده تقف إلى جانب المغرب في صف واحد في ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، إذ “ندين الأعمال التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين العزل، وندعو في المقابل إلى موقف موحد من العرب والمسلمين جميعا في هذا الصدد”، مسجلا أن “البلدين متفقان على مواصلة هذا النهج، لأننا اليوم نعيش مأساة الضمير الإنساني الضائع تماما”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


