24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عبر شاحنات المواشي.. الجزائر تطرد المهاجرين السينغاليين من أراضيها إلى الحدود الصحراوية مع النيجر دون ماء أو دواء

    عبر شاحنات المواشي.. الجزائر تطرد المهاجرين السينغاليين من أراضيها إلى الحدود الصحراوية مع النيجر دون ماء أو دواء

    ليس المهاجرون القادمون من دولة النيجر وحدهم الذين يعانون من الطرد التعسفي وسو المعاملة من لدن السلطات الجزائرية، بل أيضا نظراؤهم السنغاليون الذين وجدوا أنفسهم مهددين بالموت المحقق بعدما عمدت السلطات الجزائرية إلى إبعادهم خارج حدودها دون رعاية ودون أن تُسلمهم إلى سلطات داكار، الأمر الذي خلف مأساة إنسانية وسط الصحراء الحارقة.

    هذا الوضع كشفت عنه اليوم الاثنين صحيفة “لوموند” الفرنسية، التي تحدثت عن طرد المهاجرين السنغاليين إلى المناطق الحدودية شمال غرب النيجر، مبرزة أن هذا الأمر يعرض حياتهم للخطر وخصوصا بمنطقة أغاديس في قرية تحمل اسم “أساماكا” التي تبعد بـ15 كيلومترا عن الجزائر.

    ووفق شهادات ضحايا عمليات الطرد، الذين وجدوا أنفسهم معرضين للموت البطيء على بُعد 4000 كيلومتر من داكار، فإن السلطات الجزائرية ألقتهم في الصحراء لمواجهة مصيرهم، منهم شاب يبلغ من العمر 24 سنة قال إنه يواجه منذ طرده في 29 مارس الماضي من لدن القوات الجزائرية، ومنذ ذلك التاريخ وهو يحاول التواصل مع السلطات السنغالية للعودة إلى بلده.

    ويقول الضحايا إن تعداد العالقين في الصحراء يصل إلى 150 إنسانا، من بينهم مصابون، غير أن المركز الصحي الوحيد في أساماكا، الذي تديره فرق منظمة “أطباء بلا حدود”، مكتظ بالمهاجرين، وأظهر شريط فيديو شخص يدعى محمد ديالو أنه آثار الاعتداأت الجسدية التي نالته رفق زملائه من لدن السلطات الجزائرية في تمنراست.

    وأوضح الشحايا أن الأمر يتعلق باعتداأت تعرضوا لها بشكل جماعي، إلى جانب العدد من المهاجرين الآخرين، حيث قامت الجزائر بطرد ما بين 7000 و9000 شخص منذ بداية سنة 2024 إثر الأزمة الدبلوماسية مع النيجر، بعدما كانت قد طردت العام الماضي 22.500 شخص، وهي أرقام تؤكدها منظمة أطباء بلا حدود.

    ونقلت “لوموند” عن مصدر حقوقي قوله أن “عمليات الطرد تتم بلا رحمة في شاحنات المواشي”، وتابع أن تلك الشاحنات القادمة من الجزائر “تُفرغ المهاجرين غير الشرعيين في “نقطة الصفر” على الحدود مع النيجر، مما أجبر ما لا يقل عن 16.000 شخص في عام 2023 على السير 15 كيلومترا في الشمس الحارقة للوصول إلى أساماكا، وهو وضع وصفه مهاجرون بأنه “كابوس”.

    وأكدت الشهادات أن عمليات الطرد تتم في منتصف النهار وسط الحرار الخانقة والشمس في ذروتها، دون أن يكون لدى المهجرين هواتف ولا حتى مياه، ويقول أحدهم “كنت أرى الناس يسقطون ويموتون أمام عيني، وكنت عاجزا”، في الوقت الذي لا تلتفت فيه الجزائر إلى هذه الكارثة، وتستمر في سياساتها لاستئصال المهاجرين غير النظاميين.

    ويوم الأربعاء الماضي أقدمت الجزائر على طرد 21 شخصا آخرين بالطريقة نفسها، جميعهم تحت سنة الـ35، على الرغم من أنهم اختاروا العودة الطوعية لبلدانهم بتأطير من منظمة الهجرة الدولية، وهو وضع تسب في مشكلة للسلطات السنغالية التي تخشى من تحول الأمر إلى كارثة إنسانية قد تؤدي إلى عودة الاحتجاجات إلى الشوارع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟