صناعة الطيران المغربية تستقطب استثمارات “أكيتوري” الإسبانية بالدار البيضاء
بعدما وقعت اتفاقية قبل بضعة أشهر لتأسيس فرع لها في المغرب، استقرت الشركة الباسكية، Aciturri Aeronáutica، المتخصصة في صناعة أجزاء الطائرات، في المنطقة الصناعية النواصر بمدينة الدار البيضاء.
وذكر موقع “El Español” أن مجموعة “أكيتوري” الإسبانية، التي تطور هياكل ومكونات محركات الطائرات، قررت الاستقرار بالمنطقة الصناعية النواصر للاقتراب من أبرز زبنائها وهم شركات مثل Safran Nacelles وBombardier و Hexcel و Thales، مشيرا إلى أن الشركة الإسبانية تهدف لتوفير 150 فرصة عمل نهاية هذه السنة، وتعزيز صناعة الطائرات من خلال تطوير هذا النظام في المغرب.
وقالت مجموعة Aciturri لوكالة الأنباء الإسبانية الرسمية EFE: “لقد حددت الإدارة المغربية قطاع الطيران كمحور استراتيجي للنمو الاجتماعي والاقتصادي وخلقت بيئة متخصصة تركز على الشركات في هذا القطاع من فرنسا والولايات المتحدة وكندا. وقد سمح لنا ذلك بإيجاد الظروف اللازمة للاستقرار هناك، وإمكانية أن نكون قريبين من الزبناء الحاليين والمحتملين”.
وأوضح مصدر إسباني في المغرب مقرب من قطاع الأعمال لـ EFE أن “هناك المزيد من الشركات الإسبانية التي عبرت عن اهتمامها بالاستثمار أو فتح فروع لها في المغرب “.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
غضب بعد تسليم الجزائر النائب التونسي السابق سيف الدين مخلوف لتونس
بتعليمات من جلالة الملك، الأمير مولاي رشيد يستقبل أعضاء المنتخب الوطني الذي بلغ نهائي الكان
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يسلط الضوء على النجاح التجاري الكبير لكان المغرب 2025
تأهل الأسود يشغل حيزا كبيرا في أبرز عناوين الصحف العالمية
احتفالات ثقافية تبرز دور المرأة الأمازيغية في الهوية الوطنية
ريمي ريو: الوكالة الفرنسية للتنمية ملتزمة بتنفيذ مشاريع تنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة
العيون تعيش أجواء احتفالية عقب تأهل المنتخب المغربي لنهائي الكان
فرحة الجماهير المغربية بمدينة الرباط
طنجة :البنيات التحتية الرياضية بعيون الإعلام الأمريكي اللاتيني
تبون واليد الممـدودة.. ” لعهـدة ثـالثة ” !
نداء تبون للشباب الجزائري في الخارج … “جوقة إعلامية وسياسية”!


