24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المصادقة على تعيينات في مناصب عليا
صادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، على مقترحات تَعْيِين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.
وجرى خلال هذا الاجتماع تعيين مجموعة من المسؤولين على مستوى المديريات التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وهكذا جرى تعيين كل من علال وزاني تهامي مديرا للاتحاد الأوروبي والمسلسلات المتوسطة، وعمر قادري مديرا للشؤون الآسيوية والأوقيانوس، وعبد الإله النجاري مديرا للدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين، والوفي بوكيلي مخوخي مديرا للأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية؛ وخالد المجديدي مفتشا عاما.
وبخصوص وزارة التجهيز والماء جرى خلال الاجتماع المذكور تعيين مونصف برادة مديرا للأشغال والاستغلال الطرقي.
وعلى مستوى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة- قطاع الانتقال الطاقي تم تعيين محسن زايدي مديرا للشؤون القانونية والمراقبة والوقاية من المخاطر.
أما على مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار فصادق المجلس الحكومي على تعيين الزبير الفلسوفي مديرا للمدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


