24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إحراق سيارات ومقرات لـ”شرطة البوليساريو” احتجاجات على تصفية معارضين.. والجبهة تلجأ إلى الإغراءات المالية بعد انسحاب عناصرها

    إحراق سيارات ومقرات لـ”شرطة البوليساريو” احتجاجات على تصفية معارضين.. والجبهة تلجأ إلى الإغراءات المالية بعد انسحاب عناصرها

     إحراق سيارات ومقرات لـ"شرطة البوليساريو" احتجاجات على تصفية معارضين.. والجبهة تلجأ إلى الإغراءات المالية بعد انسحاب عناصرها

    تعيش مخيمات تندوف على وقع احتجاجات عنيفة من لدن صحراويين، أقدموا على إضرام النيران في السيارات التابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، وكذلك في بنايات ما تسميها “مؤسساتها الأمنية”، في سياق احتجاجات متصاعدة على عمليات قتل تعرض لها معارضون لقيادة الجبهة.

    وأظهرت تدوينات مُرفقة بصور وفيديوهات من داخل المخيمات، أن صحراويين قاموا بإضرام النار في مركبات تابعة للميلشيات المسلحة للجبهة، مشيرة إلى أن من قاموا بهذا الحراك محتجون ينتمون لقبيلة أولاد تيدرارين التي تعرض بعض شبابها لعمليات تصفية.

    ووفق معطيات من مدونين محليين، فإن الأمر يتعلق بحراك مستمر منذ أيام، بسبب ما يعتبره المحتجون أعمالاً منظمة يقف وراءها قياديون في الجبهة الانفصالية ضد المنتمين للقبيلة المذكورة، تشمل حالات اعتداء جسدي ونهب للممتلكات.

    وأفادت مصادر أخرى بأن محتجين من قبيلة أولاد دليم حاصروا مقرات ما يسمى بـ”جهاز الشرطة” التابع لجبهة البوليساريو وقاموا بإضرام النار فيها تحت قيادة شاب معارض للجبهة يدعى حمادة ولد هيبة، الأمر الذي أدى إلى مواجهات مباشرة بين الطرفين.

    ولجأت ميلشيات البوليساريو إلى مواجهة المحتجين بعنف، لكنها فوجئت بـ”مقاومة” كبيرة أفضت إلى إحراق مقر “الشرطة”، وهو ما أفرز احتجاجات جديدة يقف وراءها عناصر “جهاز الأمن” بسبب تخلي مسلحي الجبهة عنهم وتركهم لمواجهة مصيرهم.

    وعاشت مخيمات تندوف، وخصوصًا ما يسمى بـ”مخيم السمارة”، حالة من الفوضى اضطرت جبهة البوليساريو إلى الاستعانة بإحدى أبرز أذرعها المسلحة، والتي تطلق عليها “قوات الدرك”، وذلك بسبب تصاعد الاحتجاجات وانسحاب “الشرطة”.

    واضطرت قيادة الجبهة إلى بعث أحد قيادييها الميدانيين، وهو إبراهيم الشيخ، الذي يحمل صفة “المدير العام” لجهاز الأمن في “البوليساريو”، على اعتبار أنه ينتمي إلى قبيلة أولاد تيدرارين، على أمل أن يتمكن من إقناع المحتجين بإنهاء احتجاجهم.

    وأوردت مصادر محلية أن القيادي الانفصالي تحدث إلى عناصر “جهاز الأمن” متعهداً بحمايتهم وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، من أجل إقناعهم بالعودة إلى مواقعهم وتفادي مزيد من التصعيد، كما وعدهم بالحصول على معدات متطورة ومكافآت مالية.

    وتعيش مخيمات تندوف منذ أشهر على وقع صراعات حامية الوطيس بين قياداتها وبين زعماء قبليين محليين، بسبب تعرض العديد من المعارضين لأعمال قتل وتعذيب ونهج سياسة العقاب الجماعي ضد عائلاتهم، وذلك في ظل تعتيم إعلامي من الجزائر التي تقع المخيمات على أراضيها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟