24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إحراق سيارات ومقرات لـ”شرطة البوليساريو” احتجاجات على تصفية معارضين.. والجبهة تلجأ إلى الإغراءات المالية بعد انسحاب عناصرها

    إحراق سيارات ومقرات لـ”شرطة البوليساريو” احتجاجات على تصفية معارضين.. والجبهة تلجأ إلى الإغراءات المالية بعد انسحاب عناصرها

     إحراق سيارات ومقرات لـ"شرطة البوليساريو" احتجاجات على تصفية معارضين.. والجبهة تلجأ إلى الإغراءات المالية بعد انسحاب عناصرها

    تعيش مخيمات تندوف على وقع احتجاجات عنيفة من لدن صحراويين، أقدموا على إضرام النيران في السيارات التابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، وكذلك في بنايات ما تسميها “مؤسساتها الأمنية”، في سياق احتجاجات متصاعدة على عمليات قتل تعرض لها معارضون لقيادة الجبهة.

    وأظهرت تدوينات مُرفقة بصور وفيديوهات من داخل المخيمات، أن صحراويين قاموا بإضرام النار في مركبات تابعة للميلشيات المسلحة للجبهة، مشيرة إلى أن من قاموا بهذا الحراك محتجون ينتمون لقبيلة أولاد تيدرارين التي تعرض بعض شبابها لعمليات تصفية.

    ووفق معطيات من مدونين محليين، فإن الأمر يتعلق بحراك مستمر منذ أيام، بسبب ما يعتبره المحتجون أعمالاً منظمة يقف وراءها قياديون في الجبهة الانفصالية ضد المنتمين للقبيلة المذكورة، تشمل حالات اعتداء جسدي ونهب للممتلكات.

    وأفادت مصادر أخرى بأن محتجين من قبيلة أولاد دليم حاصروا مقرات ما يسمى بـ”جهاز الشرطة” التابع لجبهة البوليساريو وقاموا بإضرام النار فيها تحت قيادة شاب معارض للجبهة يدعى حمادة ولد هيبة، الأمر الذي أدى إلى مواجهات مباشرة بين الطرفين.

    ولجأت ميلشيات البوليساريو إلى مواجهة المحتجين بعنف، لكنها فوجئت بـ”مقاومة” كبيرة أفضت إلى إحراق مقر “الشرطة”، وهو ما أفرز احتجاجات جديدة يقف وراءها عناصر “جهاز الأمن” بسبب تخلي مسلحي الجبهة عنهم وتركهم لمواجهة مصيرهم.

    وعاشت مخيمات تندوف، وخصوصًا ما يسمى بـ”مخيم السمارة”، حالة من الفوضى اضطرت جبهة البوليساريو إلى الاستعانة بإحدى أبرز أذرعها المسلحة، والتي تطلق عليها “قوات الدرك”، وذلك بسبب تصاعد الاحتجاجات وانسحاب “الشرطة”.

    واضطرت قيادة الجبهة إلى بعث أحد قيادييها الميدانيين، وهو إبراهيم الشيخ، الذي يحمل صفة “المدير العام” لجهاز الأمن في “البوليساريو”، على اعتبار أنه ينتمي إلى قبيلة أولاد تيدرارين، على أمل أن يتمكن من إقناع المحتجين بإنهاء احتجاجهم.

    وأوردت مصادر محلية أن القيادي الانفصالي تحدث إلى عناصر “جهاز الأمن” متعهداً بحمايتهم وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، من أجل إقناعهم بالعودة إلى مواقعهم وتفادي مزيد من التصعيد، كما وعدهم بالحصول على معدات متطورة ومكافآت مالية.

    وتعيش مخيمات تندوف منذ أشهر على وقع صراعات حامية الوطيس بين قياداتها وبين زعماء قبليين محليين، بسبب تعرض العديد من المعارضين لأعمال قتل وتعذيب ونهج سياسة العقاب الجماعي ضد عائلاتهم، وذلك في ظل تعتيم إعلامي من الجزائر التي تقع المخيمات على أراضيها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة