24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الشيخ الصادق: النموذج الديني المغربي نابع من رؤية أمير المؤمنين متعددة الأبعاد على امتداد ربع قرن

    الشيخ الصادق: النموذج الديني المغربي نابع من رؤية أمير المؤمنين متعددة الأبعاد على امتداد ربع قرن

    أكد أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية الشيخ المغربي، الصادق العثماني ، المقيم في البرازيل، أن 25 سنة من حكم جلالة الملك محمد السادس، تميزت بالكثير من الانجازات في الميادين الثقافية والسياسية والتعليمية والاجتماعية والقانونية و الدينية والتنموية.

    وقال الشيخ العثماني، في تصريح لموقع “أحداث أنفو” بمناسبة تخليد الذكرى25 لعيد العرش المجيد، أن جلالة الملك يواصل العمل بجد وحزم، من أجل إرساء دعائم دولة الحق والقانون والديمقراطية والحرية والكرامة والمساواة، مضيفا أن الخطابات الملكية التي يقدمها جلالته بمناسبة ذكرى عيد العرش، تعالج عددا من المحاور الجوهرية التي تهم الملفات الاجتماعية والثقافية والدينية والوحدة الوطنية والتعاون على مواجهة الصعاب ودفع الأخطار التي تهدد المجتمعات البشرية؛ كالأمراض المعدية والفقر والجوع والإرهاب والكراهية والعنصرية، والتقلبات المناخية التي تهدد الأمن الغذائي في العالم.

    ويرأي مؤلف كتاب “تاريخ المسلمين بأمريكا الجنوبية .. العودة إلى الجذور” أن الرؤية الملكية على امتداد ربع قرن ارتكزت على قناعات رباعية الأبعاد، همت الشأن الديني والاجتماعي والثقافي و الاقتصادي ، وارتباطا بما هو ديني، أوضح الشيخ العثماني أن جلالة الملك رفع شعار الإسلام الأخضر المتمحور حول السلام والمحبة والتعايش بين الشعوب ، ترسيخا لقيم التعارف والتآزر التي دعا إليها الدين الإسلامي الحنيف.

    واعتبر العثماني، أن جلالة الملك محمد السادس سار على درب آبائه وأجداده حينما اختار أن يربط الماضي بالحاضر ومواصلة إشعاع المغرب الذي كان دائم الحضور في إفريقيا التي لطالما استقوت بالمملكة في كثير من الأحيان لمحاربة التطرف والتشدد والغلو في الدين. وفي هذا السياق أوضح أن المكانة المرموقة التي يتمتع بها جلالة الملك لدى الشعوب الإفريقية ورؤسائها ، وموقعه الديني كأمير للمؤمنين، تعطي للشعوب المسلمة الإفريقية شحنة إيمانية قوية تنهل من النموذج المغربي القائم على الوسطية والاعتدال والتعايش والمحبة والتضامن بين بني البشر.

    وقال الشيخ العثماني، أن الزيارات المتتالية لجلالة الملك إلى البلدان الإفريقية في السنوات الأخيرة، تعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المغرب لتعاونه مع هذه البلدان، ليس فقط من الناحية الاقتصادية والسياسية ولكن أيضا من الناحية الدينية والاجتماعية، مضيفا أن هذه الزيارات ليست موسمية، ما أعطاها طابعا ثابتا واستراتيجيا يعكس عراقة الأواصر والروابط التاريخية التي تجمع المغرب بجذوره الافريقية، لافتا الانتباه إلى أن المملكة ظلت دوما حريصة على الوفاء بواجب التضامن مع مختلف الدول الافريقية في أحلك الفترات التي مرت منها المنطقة.

    وفي هذا الاتجاه، يؤكد الشيخ العثماني، الذي صدرت له عدة كتب ومقالات تحليلية تهتم بالشأن الديني، أن المغرب عندما يتوجه نحو عمقه وامتداده الافريقي، متسلحا بنموذجه الديني، الذي برهنت الأيام أنه قائم على الدعوة إلى السلام بالحكمة والموعظة الحسنة ونابذ لكل أشكال العنف والتطرف، فإنما يكون بذلك من الدول التي تساهم في إرساء الاستقرار في مناطق المغرب العربي والبحر الأبيض المتوسط، والساحل و إفريقيا وحتى أوروبا.

    وقال أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية، أن نجاح التجربة المغربية في المجال الديني والروحي بقيادة مؤسسة إمارة المؤمنين، أضحت محط اهتمام من قبل العديد من الدول الغربية والإفريقية الإسلامية مما دفعها إلى إرسال بعثات من الأئمة للتكوين على يد علماء مغاربة، مؤكدا أن ذلك لم يكن من باب الصدفة بل هو اعتراف بالعمل الدؤوب الذي قام به جلالة الملك محمد السادس من أجل تجديد الحقل الديني بالمغرب.

    وخلص الشيخ الصادق العثماني أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية إنه “خلال ال 25 سنة، رفع جلالته من علاقات الشراكة البناءة مع باقي الدول والقارات الأمريكية والأوروبية والأسيوية والإفريقية، وفق دينامية منفتحة ومتكاملة ومنسجمة” مؤكدا أن السياسة الملكية المرتكزة على تحقيق الازدهار والتنمية والسلم والسلام والوسطية والاعتدال والتعايش بين مختلف الشعوب والديانات السماوية جعلت من المملكة المغربية منارة عربية وإسلامية حقيقية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة