24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | اقتراب الرباط من حل نزاع الصحراء يثير سخط الجزائر

    اقتراب الرباط من حل نزاع الصحراء يثير سخط الجزائر

    دخلت الجزائر في أزمة سياسية حادة مع فرنسا بعدما أعلنت الأخيرة دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد لحل نزاع الصحراء، في يوليوز الماضي، لتُكرر نفس سيناريو أزمتها السابقة مع إسبانيا، بعدما اتخذت مدريد نفس الخطوة، لكن قبل باريس بأكثر من سنتين.

    ولاحظ مراقبون وجود تحول كبير في ردود فعل الجزائر في قضية الصحراء عما كان عليه الوضع في السنوات والعقود الماضية، حيث لم يعد صراعها محصورا مع المغرب، بل تحول إلى دخولها في صراعات سياسية مع دول أخرى تشمل مختلف المجالات، كالاقتصاد والتعاون الثنائي في عدة قطاعات.

     

    وربط محمد سالم عبد الفتاح، المحلل والخبير في قضية الصحراء، هذا التحول في ردود الفعل الجزائرية، إلى “التطورات المرتبطة بقضية الصحراء، حيث باتت هذه التطورات تُكرس حالة من اختلال ميزان القوى لصالح المغرب”، مشيرا إلى نجاح الرباط في استقطاب العديد من الدول لدعم سيادتها على الصحراء، وهو الأمر الذي يثير سخط الجزائر.

    وأضاف عبد الفتاح، بأن هذا التحول مرتبط أيضا بـ”تغير قواعد الصراع بين المغرب والجزائر، حيث يتم حاليا تجاوز الدور الوظيفي لجبهة البوليساريو الانفصالية، في ظل احتراق جميع أوراق الضغط التي كانت في يد المشروع الانفصالي، مما جعل الجزائر تظهر حاليا بوجهها الحقيقي كطرف رئيسي في النزاع”، مشيرا إلى أن المنتظم الدولي أصبح يعتبر الجزائر كطرف رئيسي في القضية.

    وأشار الخبير المذكور إلى أن توالي الاعترافات الدولية والدعم الذي يحصل عليه المغرب في قضية الصحراء، أصبح “يُحدث اضطرابا لدى الجزائر، مما يجعلها تدخل في صراع مع المملكة المغربية في المحافل الدولية”، وهو ما يُفسر أيضا صراعها مع دول أخرى.

    كما أشار عبد الفتاح إلى أن قضية الصحراء تحضر في الخطاب الرسمي للسياسة الخارجية للجزائر، ويتم توظيف القضية على المستوى الداخلي ضمن “سياسة الإلهاء” حسب تعبير الخبير، “بغرض تمييع النقاش الداخلي وتأجيل القضايا الحقيقية للجزائريين”، وهذا جانب من جوانب التصعيد الذي تقوم به الجزائر في القضية مع دول أخرى.

    وبخصوص مصير الأزمة السياسية الحالية بين الجزائر وفرنسا، قال محمد سالم عبد الفتاح، بأنها ستتخذ نفس مسار الأزمة السابقة مع إسبانيا، مشيرا إلى أن الضغوطات التي تمارسها الجزائر على فرنسا لن تجد نفعا، على اعتبار أن المواقف التي أعلنت عنها هذه الدول (فرنسا وإسبانيا) هي نابعة من الشراكات الاستراتيجية التي يعقدها المغرب مع جواره الأوروبي والمنطقة.

    وأضاف عبد الفتاح، بأن هذه المصالح تتشابك وتتكرس من خلال “الأدوار الريادية للمغرب في العمق الإفريقي، ولا سيما المشاريع الكبرى المرتبطة بالربط القاري وبتحقيق الامن الطاقي في إفريقيا كمشروع أنبوب الغاز مع نيجيريا، إضافة إلى الحضور المغربي الاستثماري الكبير في القارة”.

    ووفق نفس الخبير، فإنه بالنظر إلى هذه المصالح الاستراتيحية والأدوار التي يقوم بها المغرب، “فإن أوراق الضغط لدى الجزائر غير ناجعة”، وبالتالي لا يُتوقع أن تجني أي شيء من خلال محاولات الضغط التي تقوم بها ضد دول تبنت مواقف لصالح المغرب في قضية الصحراء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة