24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مركز تفكير أمريكي: المبادرة الأطلسية المغربية ليست اقتصادية فقط بل تسعى أيضا لمعالجة التحديات الأمنية الإقليمية

    مركز تفكير أمريكي: المبادرة الأطلسية المغربية ليست اقتصادية فقط بل تسعى أيضا لمعالجة التحديات الأمنية الإقليمية

    قال تقرير لمركز تفكير أمريكي، إن المبادرة الأطلسية التي أطلقها المغرب لصالح بلدان منطقة الساحل، لا تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة فقط، بل هي مبادرة تهدف أيضا إلى مواجهة التحديات الأمنية ومعالجتها.

    وأضاف التقرير الذي نشره مركز “كارنيغي” أمس الخميس، أن المغرب يسعى للاعتماد على هذه المبادرة من أجل “معالجة التحديات الأمنية المشتركة بشكل أكثر فعالية، مثل شبكات الإرهاب عبر الحدود وتدفقات الهجرة غير النظامية”، عن طريق “استخدام استراتيجيات القوة الناعمة – مثل برامج تدريب للقوات العسكرية والأمنية، ومشاريع تعليمية للأئمة والمرشدين الدينيين، ودعم الطرق الصوفية والزوايا التي تلعب دوراً هاماً في القرارات السياسية والاقتصادية في المنطقة”.

    علاوة على ذلك، يضيف التقرير الذي يحمل عنوان ” المبادرة الأطلسية للمغرب والتحديات المحتملة للقيادة الإقليمية” بأن المبادرة المغربية “تسعى إلى معالجة التحديات المتشابكة بين الأمن والتنمية، مع التركيز على الاستثمار في الزراعة والصناعات الغذائية والصيدلانية لمعالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار”، وهو ما قد يجعل المغرب يُحقق مكتسبات أخرى إلى جانب المكتسبات الاقتصادية.

    وبخصوص الاقتصاد، أشار التقرير إلى أن كان يسعى منذ فترة طويلة “إلى توسيع شراكته الاقتصادية مع المنطقة، باعتبارها بوابة إلى أسواق إفريقية أوسع. وقد أسفرت هذه الجهود عن نتائج ملموسة، حيث زادت صادرات المغرب إلى إفريقيا من 300 مليون دولار إلى أكثر من 3 مليارات دولار بين عامي 2004 و2024”.

    كما أن “تزايدت عائدات الشركات المغربية المستثمرة في الدول الإفريقية بـ 2.5 مليار دولار، حيث تتركز نسبة كبيرة من هذه الاستثمارات في دول الساحل والصحراء، لا سيما في مالي التي تحتل المرتبة الثالثة كوجهة للاستثمارات المغربية في إفريقيا.”.

    وقال التقرير في هذا الصدد إن “المغرب يهدف إلى ترسيخ مكانته كأكبر مستثمر في المنطقة في قطاعات حيوية مثل الاتصالات وإنتاج الأسمنت والبنوك والخدمات. كما يسعى إلى توسيع استثماراته في مجالات ذات أولوية مثل الطاقة المتجددة واستكشاف المعادن والغاز الطبيعي، وتحديث البنية التحتية واللوجستيات”.

    وتحدث التقرير عن المنافسة بين المغرب والجزائر في المنطقة، حيث أشار إلى أن المغرب يهدف إلى تعزيز حضوره في منطقة الساحل والغرب الإفريقي، كرد فعل على محاولات الجزائر على عزله بإنشاء تكتل اقتصادي ثلاثي مع تونس وليبيا.

    كما أشار التقرير إلى بعض التحديات التي تواجه الطموحات المغربية وحتى الجزائرية، مثل صعوبات تكاليف إنجاز بعض المشاريع، مثل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، وتردد بعض الدول في الانخراط في المبادرة الأطلسية مثل موريتانيا التي تخشى أن تفقد موانئها نشاطها الاقتصادي لصالح الموانئ المغربية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة